باكستان تعلن مقتل 25 مسلحاً في ضربات داخل أفغانستان.. وكابول تتحدث عن عشرات الضحايا المدنيين

باكستان تعلن مقتل 25 مسلحاً في ضربات داخل أفغانستان.. وكابول تتحدث عن عشرات الضحايا المدنيين

أعلنت باكستان تنفيذ ضربات جوية وعمليات برية داخل شرق أفغانستان أسفرت، بحسب السلطات الباكستانية، عن مقتل 25 مسلحاً، وذلك رداً على هجوم استهدف قوات شبه عسكرية في مدينة كراتشي، فيما أكدت حكومة طالبان أن الهجمات أوقعت عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار، في بيان، إن القوات الباكستانية نفذت خلال الليل ضربات "دقيقة" استهدفت ثلاثة مواقع في ولايات باكتيا وباكتيكا وكونار شرق أفغانستان، مؤكداً تدمير الأهداف ومقتل 25 مسلحاً.

وأضاف أن العملية شملت أيضاً تحركات برية في المناطق الحدودية استهدفت عناصر من جماعة "الأحرار" المسلحة، التي ترتبط أحياناً بحركة "طالبان باكستان"، موضحاً أن هذه العمليات جاءت رداً على الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد القوات شبه العسكرية في كراتشي السبت الماضي، إلى جانب تصاعد أعمال العنف في المناطق الحدودية.

في المقابل، اتهمت حكومة طالبان باكستان باستهداف المدنيين. وقال المتحدث باسم الحكومة ذبيح الله مجاهد إن الضربات الجوية أوقعت عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، واصفاً الهجوم بأنه "عمل عدواني جبان".

وأعلن مساعد المتحدث باسم الحكومة حمد الله فطرت، في بيان عبر منصة "إكس"، أن الغارات أسفرت عن مقتل 36 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، وإصابة 163 آخرين في الولايات الثلاث المستهدفة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الأمني بين البلدين، إذ نفذت باكستان خلال الأشهر الأخيرة عدة غارات داخل الأراضي الأفغانية، كان آخرها في وقت سابق من الشهر الجاري.

وتتهم إسلام آباد حكومة طالبان بإيواء مسلحين، ولا سيما عناصر حركة "طالبان باكستان"، التي تشن تمرداً مسلحاً ضد الدولة الباكستانية منذ سنوات، بينما تنفي كابول هذه الاتهامات، وتؤكد أن الأراضي الأفغانية لا تستخدم لشن هجمات ضد الدول المجاورة، مشيرة إلى أن الضربات الباكستانية السابقة تسببت أيضاً في سقوط ضحايا مدنيين.

ولا تزال الحدود بين باكستان وأفغانستان مغلقة إلى حد كبير منذ تصاعد أعمال العنف في أكتوبر الماضي، وهو ما أدى إلى تعطيل حركة التجارة والتبادل بين البلدين.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك