أبوظبي تطلق أول بنك للعيون في الشرق الأوسط لتعزيز زراعة القرنية واستعادة البصر

أعلنت أبوظبي عن خطوة جديدة في تطوير قطاع الرعاية الصحية، بتأسيس أول بنك للعيون في منطقة الشرق الأوسط، وذلك من خلال شراكة بين بنك أبوظبي الحيوي، المبادرة الإستراتيجية المشتركة بين دائرة الصحة - أبوظبي وM42، ومعهد باسكوم بالمر للعيون التابع لمنظومة جامعة ميامي الصحية.
وجرى توقيع اتفاقية التعاون خلال فعاليات المؤتمر العالمي لمنظمة الابتكار في التكنولوجيا الحيوية 2026، الذي استضافته مدينة سان دييغو الأمريكية، بهدف تعزيز قدرات زراعة القرنية، وتوسيع خدمات استعادة البصر في دولة الإمارات والمنطقة.
ويُمثل بنك أبوظبي الحيوي - بنك العيون نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية الخاصة بزراعة القرنية وحفظ الأنسجة الحيوية، بما يرفع كفاءة الخدمات العلاجية وفق أعلى المعايير الدولية، ويُحسن فرص حصول المرضى على عمليات زراعة القرنية بصورة أكثر سرعة واستدامة.
وتهدف الشراكة إلى إنشاء أول بنك محلي للعيون في الإمارات، بما يوفر مصدرًا مباشرًا وموثوقًا لأنسجة القرنيات، ويقلل الاعتماد على الأنسجة المستوردة، ويعزز الاكتفاء الذاتي، إلى جانب إتاحة خيارات علاجية متقدمة تسهم في تحسين جودة حياة المرضى.
وسيتولى البنك عمليات استئصال أنسجة القرنيات من المتبرعين، ومعالجتها، وحفظها، وتوزيعها وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في بناء سلسلة إمداد محلية آمنة ومستدامة، ويحد من تحديات النقل وتقلبات الإمدادات، مع تسريع توفير الأنسجة وتحسين جودة الخدمات العلاجية وإمكانية تتبعها.
كما سيتعاون بنك أبوظبي الحيوي - بنك العيون مع البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية "حياة"، لتنفيذ عمليات استئصال ومعالجة وحفظ وتوزيع أنسجة القرنية.
ويأتي المشروع ضمن جهود أبوظبي لترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا لعلوم الحياة والرعاية الصحية المتخصصة، مستندًا إلى الاتفاقية التي أبرمتها دائرة الصحة - أبوظبي العام الماضي مع معهد باسكوم بالمر للعيون لإنشاء أول فرع دولي للمعهد في الإمارة، بما يدعم خدمات علاج أمراض العيون والبحث العلمي والتعليم الطبي.
وقالت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة - أبوظبي، إن المشروع يعكس التزام الإمارة بتوفير رعاية صحية متقدمة تستند إلى أحدث الابتكارات والخبرات العالمية، مؤكدة أن التعاون مع معهد باسكوم بالمر للعيون سيعزز معايير التميز والابتكار، ويدعم تطوير منظومة صحية تضع المريض في صدارة أولوياتها.
من جانبه، أكد البراء الخاني، الرئيس التنفيذي للعمليات لحلول الرعاية الصحية المتكاملة في M42، أن تأسيس أول بنك للعيون في الشرق الأوسط يمثل إضافة استراتيجية للبنية التحتية الصحية، من شأنها دعم استعادة البصر، وتقليص الاعتماد على الأنسجة المستوردة، وبناء منظومة مستدامة لزراعة القرنية وفق أعلى المعايير العالمية.
بدوره، أوضح الدكتور زين كندريان، الرئيس التنفيذي لمعهد باسكوم بالمر للعيون في أبوظبي، أن بنك العيون سيشكل منصة متقدمة لدعم الأبحاث العلمية، وتطوير تقنيات زراعة أنسجة العيون، وتعزيز برامج التدريب السريري، مستفيدًا من خبرة المعهد الممتدة لأكثر من ستة عقود في مجالات رعاية العيون والتعليم والبحث العلمي، بما يسهم في توفير خدمات علاجية متطورة للمرضى في الإمارات والمنطقة.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







