الأمم المتحدة تحذر من تقويض المسار الدبلوماسي في الشرق الأوسط وتدعو إلى استئناف الحوار بين واشنطن وطهران

الأمم المتحدة تحذر من تقويض المسار الدبلوماسي في الشرق الأوسط وتدعو إلى استئناف الحوار بين واشنطن وطهران

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من تداعيات تجدد المواجهات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن استمرار التصعيد يهدد بتقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات وإيجاد حلول سلمية للأزمات القائمة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال إحاطة صحفية، إن الأمين العام يدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر، مع ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لخفض التصعيد والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد غوتيريش أن الحلول الدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات، داعياً الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف المفاوضات بصورة عاجلة، والعمل على تسوية القضايا العالقة عبر القنوات السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد ويعزز فرص تحقيق الاستقرار الإقليمي.

وتأتي دعوة الأمم المتحدة في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وما تثيره من مخاوف دولية بشأن انعكاساتها على الأمن الإقليمي، وسلامة الملاحة الدولية، واستقرار أسواق الطاقة، وسط مطالبات متزايدة بإعطاء الأولوية للحوار وتغليب الحلول السياسية على الخيارات العسكرية.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك