مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يؤكد ضرورة خفض التصعيد بين إيران والولايات المتحدة

مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يؤكد ضرورة خفض التصعيد بين إيران والولايات المتحدة

قال فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، "إن استئناف الأعمال العدائية على نطاق أوسع في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران يمثل انتكاسة كبيرة".

ونبه المفوض السامي - في بيان - إلى أن عودة الحرب تقوض جهود السلام وتعمق حالة عدم الاستقرار، بما ينطوي عليه ذلك من مخاطر جسيمة على حقوق الإنسان في مختلف أنحاء المنطقة.

وشدد على ضرورة أن تتوقف، فورا، الهجمات التي أفيد بأن إيران شنتها على سفن تجارية في مضيق هرمز، والهجمات التي أفيد بأن إيران نفذتها ضد منشآت مدنية في دول أخرى بالمنطقة.

ودعا تورك جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني وضمان احترامه، بما في ذلك اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وقال إن التقارير بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير قلقا بالغا نظرا لتداعياتها على حقوق الإنسان التي تمتد إلى ما هو أبعد من المنطقة.

وأكد المفوض السامي على ضرورة إعطاء الأولوية للدبلوماسية وضبط النفس وخفض التصعيد، داعيا إلى العودة الفورية إلى وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، وتنفيذه بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك