رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام يتعهد بأكبر إصلاحات سياسية واقتصادية منذ 40 عامًا

تعهد رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام بإطلاق برنامج واسع للإصلاحات، وصفه بأنه الأكبر في بريطانيا منذ أربعة عقود، مؤكدًا عزمه على إعادة صياغة النموذجين السياسي والاقتصادي للبلاد، مع التركيز في المرحلة الأولى على الملفات الداخلية.
وفي أول خطاب له عقب توليه رئاسة الوزراء، من أمام مقر الحكومة البريطانية في 10 داونينغ ستريت، قال بيرنهام: "سنجعل من هذه اللحظة نقطة تحول بالنسبة لبريطانيا، من خلال تنفيذ أكبر التغييرات منذ الأربعين عامًا الماضية، وبناء نموذج سياسي جديد ونموذج اقتصادي جديد."
وركز بيرنهام في كلمته على أولويات الإصلاح الداخلي، متعهدًا بإجراء تغييرات في عدد من القطاعات، دون أن يتطرق إلى ملامح السياسة الخارجية أو يكشف عن خطط حكومته في هذا الملف.
وجاء وصول بيرنهام إلى رئاسة الوزراء بعد فوزه في انتخابات دائرة مايكرزفيلد بمدينة مانشستر، ما مكنه من دخول مجلس العموم البريطاني، ومن ثم المنافسة على قيادة الحكومة.
ورغم غياب الملفات الخارجية عن خطابه الأول، فإن بيرنهام كان قد أكد في تصريحات سابقة خلال يوليو الجاري أن الحرب في أوكرانيا أسهمت في ارتفاع الأسعار وزيادة الضغوط المعيشية على المواطنين في المملكة المتحدة.
وفي الوقت ذاته، شدد على استمرار التزام بلاده تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والحفاظ على القدرات النووية البريطانية، مؤكدًا أن العلاقات مع الولايات المتحدة ستظل تمثل ركيزة أساسية في السياسة الدفاعية والأمنية البريطانية.
كما أكد أن دعم بريطانيا لأوكرانيا سيستمر، مشيرًا إلى أن الحكومة الجديدة لن تتراجع عن التزاماتها تجاه كييف.
ويرى مراقبون أن حكومة بيرنهام ستمنح الأولوية لمعالجة التحديات الاقتصادية وتحسين الخدمات العامة وتعزيز النمو، في وقت تواجه فيه بريطانيا ضغوطًا تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة وتباطؤ الاقتصاد.
كما رجحت صحيفة بوليتيكو أن يركز رئيس الوزراء الجديد بصورة أكبر على القضايا الداخلية، مع الاستمرار في نهج الحكومة السابقة في السياسة الخارجية، وإن كان ذلك بوتيرة أقل وحضور سياسي أكثر محدودية على الساحة الدولية.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







