فلسطين ترحب بقرار مجلس الأمن بشأن غزة وتدعو لتطبيقه فوراً لضمان حماية الشعب وإنهاء الاحتلال

فلسطين ترحب بقرار مجلس الأمن بشأن غزة وتدعو لتطبيقه فوراً لضمان حماية الشعب وإنهاء الاحتلال

رحّبت دولة فلسطين باعتماد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأمريكي المتعلق بغزة، والذي يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة. ودعت إلى البدء الفوري في تنفيذ بنود القرار على الأرض، بما يكفل عودة الحياة الطبيعية إلى قطاع غزة، وحماية المواطنين، ومنع التهجير، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال، وإعادة الإعمار، ووقف جميع الإجراءات التي تقوّض حل الدولتين، ومنع سياسة الضم.

وأكدت دولة فلسطين جاهزيتها الكاملة للتعاون مع الإدارة الأمريكية وأعضاء مجلس الأمن، والدول العربية والإسلامية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وجميع الأطراف المشاركة في "إعلان نيويورك"، بهدف تنفيذ القرار بما ينهي معاناة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، ويمهّد لمسار سياسي يؤدي إلى السلام والأمن وفق حل الدولتين القائم على القانون الدولي والشرعية الدولية.

وجددت فلسطين تأكيدها استعدادها لتحمّل كامل مسؤولياتها في قطاع غزة ضمن إطار وحدة الأرض والشعب والمؤسسات، باعتبار القطاع جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية.

ووجّهت الشكر إلى الدول التي أعلنت استعدادها للعمل مع فلسطين والأطراف المعنية دعماً لجهود إنهاء الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال، ضمن سعيها لإيجاد حل عادل وشامل يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

في السياق ذاته، هنأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العالم بما وصفه بـ"التصويت المذهل" في مجلس الأمن لإقرار "مجلس السلام بشأن غزة"، معتبراً القرار واحداً من أكبر حالات التوافق في تاريخ الأمم المتحدة.

من جانبه، أكد مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع أن السلام في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق دون عدالة للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن التعديلات التي أُجريت على مشروع القرار الأمريكي هدفت لضمان التوازن والنزاهة.

وكان مجلس الأمن قد أقر الليلة مشروع قرار أمريكي معدل يؤيد خطة ترامب بشأن غزة، حيث صوّت 13 عضواً لصالح القرار، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.

في المقابل، انتقدت حركة حماس القرار، معتبرة أنه يفرض "وصاية دولية" على قطاع غزة، وهو ما ترفضه الحركة وسائر القوى الفلسطينية.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك