وزير الخارجية الإيراني يتهم دولا غربية بتهيئة الأجواء للحرب ويؤكد أن الهدف السيطرة على موارد بلاده

اتهم وزير الخارجية في إيران عددًا من الدول الأوروبية بالمشاركة في تهيئة المناخ السياسي والإعلامي للحرب ضد بلاده، معتبرًا أن ما يجري يتجاوز مسألة البرنامج النووي ليصل إلى محاولة إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة
وقال الوزير إن هناك رغبة واضحة لدى الولايات المتحدة للسيطرة على إيران ومقدراتها، مشيرًا إلى أن الهدف الحقيقي من الهجمات والضغوط العسكرية ليس ملف البرنامج النووي، بل السعي إلى إضعاف إيران وتقسيمها بما يسمح بالتحكم في مواردها الاستراتيجية
وأضاف أن بعض الدول الأوروبية لعبت دورًا في تهيئة الأجواء السياسية والدبلوماسية التي سبقت التصعيد العسكري، من خلال دعم مواقف تصعيدية وتبني سياسات ضغط متزايدة على طهران
وتساءل وزير الخارجية الإيراني عن دور القوانين والمواثيق الدولية في ظل هذه التطورات، قائلاً إن الهجوم على دولة مستقرة وآمنة يمثل انتهاكًا واضحًا للمبادئ التي ينص عليها الأمم المتحدة والقانون الدولي، الذي يجرّم استخدام القوة ضد الدول ذات السيادة
وأكد أن بلاده ستواصل الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، مشددًا على أن الشعب الإيراني لن يقبل بأي محاولات لفرض الهيمنة أو المساس بثرواته الوطنية، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة قد تؤدي إلى تداعيات أوسع على الأمن والاستقرار الإقليمي
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك



