تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان.. 4 فرق عسكرية تسيطر على 18 موقعًا وتحركات واسعة على الحدود

تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان.. 4 فرق عسكرية تسيطر على 18 موقعًا وتحركات واسعة على الحدود

شهد الجنوب اللبناني تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا مع استمرار انتشار القوات الإسرائيلية عبر أربع فرق عسكرية، وسط توقعات باستدعاء المزيد من الوحدات لتعزيز السيطرة على الحدود.

ووفق بيانات الجيش الإسرائيلي، تتمركز هذه القوات في عدة نقاط رئيسية، حيث تعمل الفرقة 91 في شرق جنوب لبنان، والفرقة 210 في منطقة جبل الروس (دوف)، والفرقة 146 في غرب جنوب لبنان.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي نقل لواء غولاني من غزة إلى لبنان، ضمن الفرقة 36، لتنفيذ مداهمات مركزة تشمل مشاة ومدرعات ووحدات هندسية بتنسيق كامل، في إطار تعزيز النفوذ البري في الجنوب.

وفي هذا السياق، أصدر الجيش تحذيرات للسكان المحليين بإخلاء منازلهم، في خطوة تهدف لإنشاء منطقة أمنية عازلة بين لبنان والبلدات الإسرائيلية الحدودية، دون تحديد عمق هذه المنطقة بدقة.

توسيع المواقع العسكرية

بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في نوفمبر 2024، احتفظ الجيش بخمسة مواقع فقط في جنوب لبنان، إلا أن صحيفة يديعوت أحرونوت أفادت بتوسيعها مؤخرًا إلى 18 موقعًا.

وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى تصاعد إطلاق الصواريخ من لبنان ليلة الخميس، حيث دوّت صفارات الإنذار أكثر من 13 مرة وأُطلقت نحو 200 قذيفة دون تسجيل إصابات، فيما تسعى السلطات الإسرائيلية لتوسيع المنطقة العازلة وتعزيز الانتشار العسكري بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

كل ما تريد معرفته عن الفرق الأربعة

الفرقة 36 (المدرعة): تشكلت عام 1954، أكبر تشكيلات الجيش الإسرائيلي، تضم ألوية المشاة المدرعة ولواء غولاني وكتائب المدفعية، وتعمل ضمن القيادة الشمالية.

الفرقة 91 (تشكيلة الجليل): مسؤولة عن تأمين الحدود من رأس الناقورة حتى مزارع شبعا، تشمل ألوية المشاة والمدرعات والذكاء الميداني.

الفرقة 210 (باشان أو الجولان): فرقة إقليمية تأسست عام 1973، مسؤولة عن حماية هضبة الجولان وجبل الشيخ، وشاركت في العمليات البرية جنوب لبنان منذ أكتوبر 2024.

الفرقة 146 (هامابتز - التحطيم): فرقة مشاة مدرعة احتياطية، تشارك في العمليات الهجومية والدفاعية في القطاع الغربي للحدود اللبنانية، وتم استدعاؤها لتوسيع التوغل ضمن عملية "سهام الشمال".

تشير هذه التحركات إلى تصعيد عسكري ملموس، في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وما يرافقه من مخاوف أمنية للسكان المحليين.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك