دراسة جديدة: جرعة واحدة من "سيلوسيبين" تساعد المدخنين على الإقلاع بنسبة أعلى من لصقات النيكوتين

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة جونز هوبكنز أن تناول جرعة واحدة من "سيلوسيبين"، المكوّن المهلوس الموجود في بعض أنواع الفطر، مع العلاج السلوكي المعرفي، يمكن أن يزيد بشكل كبير من فرص الإقلاع عن التدخين مقارنة بالطرق التقليدية مثل لصقات النيكوتين.
وأجريت التجربة على 82 مدخنًا بالغًا سبق لهم محاولة الإقلاع عن التدخين، حيث قُسم المشاركون إلى مجموعتين:
مجموعة تناولت جرعة عالية واحدة من سيلوسيبين تحت المراقبة.
مجموعة استخدمت لصقات النيكوتين لمدة 8-10 أسابيع.
كلا المجموعتين تلقيا 13 أسبوعًا من العلاج السلوكي المعرفي لمساعدتهم على الإقلاع. وبعد ستة أشهر، استمر 40.5% من متلقي "سيلوسيبين" في الامتناع عن التدخين، مقارنة بـ 10% فقط في مجموعة لصقات النيكوتين، مع عدم تسجيل أي آثار جانبية خطيرة، باستثناء بعض الصداع والغثيان وارتفاع طفيف في ضغط الدم.
وأوضحت الدراسة أن "سيلوسيبين" يعمل بشكل مختلف عن أدوية الإدمان التقليدية، إذ لا يتفاعل مباشرة مع مستقبلات النيكوتين في الدماغ، بل يغير طريقة تفكير المدخن ويعزز المرونة النفسية، ما يسهل التخلص من العادات غير الصحية ويزيد فرص الامتناع طويل الأمد.
ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى بعض القيود، منها حجم العينة الصغير وقلة التنوع العرقي والمستوى التعليمي المرتفع للمشاركين، بالإضافة إلى تجارب سابقة لبعضهم مع المواد المهلوسة، ما قد يحد من إمكانية تعميم النتائج.
ونشرت الدراسة في مجلة JAMA Network Open، ويأمل الباحثون في إجراء دراسات أكبر وأكثر تنوعًا للحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، لتطبيق هذا العلاج الواعد على نطاق واسع كخيار آمن وفعال للإقلاع عن التدخين.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك






