يوم الصحة العالمي في قطاع غزة: نظام صحي على حافة الانهيار وارتفاع مستمر في أعداد الضحايا

في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بيوم الصحة العالمي، يعيش قطاع غزة أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة، مع استمرار تدهور المنظومة الصحية وارتفاع أعداد الضحايا.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بوصول 10 قتلى و44 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مشيرة إلى أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات. وبحسب بيانها، ارتفعت حصيلة الضحايا منذ انتهاك وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 733 قتيلًا و2، 034 مصابًا، فيما بلغ عدد حالات الانتشال 759.
أما منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، فقد تجاوز إجمالي الضحايا 72، 312 قتيلًا و172، 134 مصابًا، في ظل استمرار العمليات العسكرية.
وأكدت الوزارة أن القطاع الصحي يواجه انهيارًا شبه كامل نتيجة ما وصفته بـ"الاستهداف الممنهج" للبنية التحتية الطبية، مع تراجع مخزون الأدوية بنسبة 50%. وتعد خدمات علاج الأورام الأكثر تضررًا، حيث يعاني نحو 4، 100 مريض سرطان من نقص في الأدوية التخصصية يتجاوز 61%، فيما تعاني قطاعات الرعاية الأولية والأعصاب والكلى والجراحة والعناية المركزة من نقص يفوق 40% في الأدوية الأساسية.
كما انخفضت القدرة الاستيعابية للمستشفيات بأكثر من 55%، بالتزامن مع تزايد أعداد المصابين، في حين تعمل 108 أجهزة غسيل كلى لخدمة 676 مريضًا فقط، وسط نقص حاد في المعدات الطبية وأجهزة الأشعة.
وتبرز الأرقام حجم الكارثة الإنسانية، مع تسجيل نحو 5، 000 حالة بتر، بينهم 980 طفلًا و555 امرأة و595 من كبار السن، إضافة إلى 2، 870 رجلًا. كما ينتظر 21، 367 مريضًا وجريحًا السفر لتلقي العلاج في الخارج، بينهم 195 حالة حرجة، في وقت توفي فيه 1، 517 مريضًا خلال فترة الانتظار.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







