«الصحة الكويتية» ترفع مستوى الجاهزية الوقائية في المنافذ لمتابعة تطورات فيروس «إيبولا» عالميًا

أعلنت وزارة الصحة الكويتية رفع مستوى الجاهزية والإجراءات الوقائية في المنافذ الحدودية، في إطار المتابعة المستمرة لمستجدات تفشي فيروس «إيبولا» في عدد من الدول الإفريقية، مؤكدة في الوقت ذاته عدم تسجيل أي حالات إصابة بالفيروس داخل دولة الكويت حتى الآن.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور عبد الله السند، في تصريح صحفي الخميس، إن الوزارة فعّلت إجراءات الرصد والمراقبة الصحية للقادمين عبر المنافذ، بما يشمل تطبيق آليات التقييم الوقائي في نقاط الدخول، إلى جانب استخدام أنظمة الكشف الحراري، وذلك وفقا للبروتوكولات الصحية المعتمدة في البلاد.
وأوضح الدكتور السند أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة استباقية تهدف إلى تعزيز منظومة الصحة العامة والحد من مخاطر انتقال العدوى، مشددا على استمرار التنسيق بين الجهات الصحية المختصة، ومتابعة التطورات الوبائية العالمية بشكل لحظي، مع رفع جاهزية فرق الاستجابة السريعة للتعامل مع أي مستجدات محتملة.
كما دعا إلى ضرورة توخي الحذر خلال الفترة الحالية، وتجنب السفر غير الضروري إلى بعض الدول التي تشهد انتشارا للفيروس، وعلى رأسها أوغندا وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن الوضع الصحي داخل الكويت مستقر ولا يدعو للقلق في الوقت الراهن.
وأكد المتحدث الرسمي أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، والالتزام بالإرشادات الوقائية، بما في ذلك الحفاظ على النظافة العامة، وتجنب المخالطة المباشرة للحالات المشتبه بإصابتها، مع ضرورة التوجه إلى الجهات الصحية المختصة عند ظهور أي أعراض بعد السفر.
وتأتي هذه التحركات في إطار النهج الوقائي الذي تتبعه وزارة الصحة لمواجهة أي تهديدات صحية عالمية محتملة، وضمان الحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين في ظل تطورات الأوضاع الوبائية في عدد من الدول.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







