السعودية تتطلع لأن يسهم الاتفاق الأمريكي الإيراني في تحقيق سلام دائم.. وتؤكد دعمها لترسيخ الاستقرار الإقليمي

تلقى الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، اتصالًا هاتفيًا من عباس عراقجي، جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وذلك في أعقاب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية وبدء مسار تفاوضي جديد بين الجانبين.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن وزير الخارجية السعودي أعرب خلال الاتصال عن ترحيب المملكة بالتوصل إلى الاتفاق بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى تطلع المملكة لأن يسهم هذا التفاهم في تحقيق سلام دائم يعزز أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية المشتركة والبناء على هذا الاتفاق للوصول إلى تسوية مستدامة تعالج مختلف القضايا العالقة، بما ينعكس إيجابًا على أمن المنطقة واستقرارها.
كما استعرض الوزيران خلال الاتصال تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكدا أهمية استمرار التنسيق والحوار بما يدعم جهود تحقيق الاستقرار الدائم ويحد من التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أصدرت بيانًا رحبت فيه رسميًا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، مشيدة بالدور الذي قامت به كل من باكستان وقطر في جهود الوساطة، إلى جانب تجاوب الطرفين الأمريكي والإيراني مع المبادرات الدبلوماسية التي أسهمت في الوصول إلى هذا التفاهم.
ويأتي الموقف السعودي بعد إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يتضمن إنهاء العمليات العسكرية وفتح الباب أمام جولة جديدة من المفاوضات التفصيلية لمدة 60 يومًا، بهدف معالجة الملفات والقضايا التي لم تشملها مذكرة التفاهم الأولية.
وكان دونالد ترامب قد أعلن أن الاتفاق مع إيران أصبح مكتملًا، فيما أكد مجلس الأمن القومي الإيراني أن مذكرة التفاهم جاءت بعد أشهر من المفاوضات المكثفة بين الجانبين.
ومن المقرر أن يتم التوقيع الرسمي على الاتفاق خلال مراسم خاصة تستضيفها جنيف يوم الجمعة المقبل، وسط ترحيب إقليمي ودولي واسع باعتباره خطوة مهمة نحو تهدئة التوترات وتعزيز فرص الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







