الصحة الكويتية تطبق «ساعات الهدوء» بالمستشفيات وتعيد تنظيم الزيارة والمرافقة لتعزيز راحة المرضى

أعلنت وزارة الصحة الكويتية تطبيق نظام «ساعات الهدوء» وتنظيم الزيارة والمرافقة في المستشفيات والمراكز التخصصية، في إطار جهودها الرامية إلى تحسين تجربة المرضى وتوفير بيئة علاجية أكثر دعماً لعمليات التعافي والشفاء.
وأصدر وكيل وزارة الصحة الشيخ الدكتور سلمان الخليفة الصباح قراراً بهذا الشأن، مؤكداً أن راحة المريض تمثل جزءاً أساسياً من العملية العلاجية، وأن توفير بيئة هادئة وآمنة وداعمة نفسياً يسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتحسين تجربة المرضى وتعزيز نتائج العلاج.
وأوضح أن الوزارة تواصل تطوير بيئة الاستشفاء في المستشفيات الحكومية وفق أفضل الممارسات الصحية العالمية، بما يحقق التوازن بين الاحتياجات العلاجية والنفسية والاجتماعية للمرضى، ويدعم تقديم خدمات صحية أكثر جودة وكفاءة وإنسانية.
ونص القرار على تطبيق «ساعات الهدوء» يومياً في الأقسام الداخلية من الساعة العاشرة مساءً حتى السادسة صباحاً، بهدف توفير أجواء مناسبة للراحة والنوم، مع تنظيم الإجراءات التمريضية والفحوصات وإعطاء العلاجات غير العاجلة بطريقة تقلل من إيقاظ المرضى المتكرر خلال ساعات الراحة متى ما أمكن ذلك.
ويشمل القرار جميع العاملين في الأقسام الداخلية، بما في ذلك الكوادر الطبية والتمريضية والعاملين في الخدمات المساندة مثل النظافة والتغذية والصيانة والنقل، فيما تُستثنى الأقسام الحرجة والطوارئ من التطبيق الكامل لهذه الساعات، مع التأكيد على عدم تأثر سرعة الاستجابة للحالات الطارئة أو تقديم الرعاية الطبية اللازمة في أي وقت.
كما أقر القرار زيادة مرونة أوقات الزيارة لتصبح يومياً من الثالثة عصراً حتى الثامنة مساءً بإجمالي خمس ساعات يومياً، مع تخصيص فترات زيارة صباحية خلال العطل الرسمية من التاسعة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، إضافة إلى تمديد ساعات الزيارة خلال شهر رمضان المبارك حتى التاسعة مساءً.
وحدد القرار الحد الأقصى لعدد الزوار في الوقت نفسه وفق الضوابط التنظيمية المعتمدة، بما يحقق التوازن بين الدعم الاجتماعي للمريض ومتطلبات مكافحة العدوى والحفاظ على بيئة علاجية هادئة.
وفيما يتعلق بالمرافقة، سمحت الضوابط بوجود مرافق واحد من الجنس نفسه للمريض لتقديم الدعم المباشر خلال فترة التنويم عند الحاجة، مع منح رئاسة الهيئة الطبية صلاحية النظر في الحالات الإنسانية والاجتماعية الخاصة والاستثناء من شرط الجنس إذا استدعت ظروف الحالة ذلك.
وأكدت وزارة الصحة أن هذه الإجراءات تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ ثقافة الرعاية المتمحورة حول المريض، وتعزيز الخصوصية والراحة داخل المؤسسات الصحية، بما يسهم في دعم رحلة التعافي وتحقيق أفضل النتائج الصحية للمرضى.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







