سوريا تشارك لأول مرة دولياً في عمليات إنقاذ خارجية بعد زلزال فنزويلا

غادر فريق إنقاذ من سوريا مطار دمشق متوجهاً إلى فنزويلا، للمشاركة في جهود البحث والإنقاذ وإزالة آثار الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد مؤخراً، وذلك بتوجيه من الرئيس أحمد الشرع، في خطوة تعكس انخراطاً متزايداً في العمل الإنساني الدولي.
وذكرت وكالة سانا أن المهمة تُنفذ بالتعاون مع فريق الإنقاذ الدولي التابع لقوة الأمن الداخلي القطرية "لخويا"، في إطار تنسيق الجهود الإنسانية لدعم عمليات الإغاثة في المناطق المتضررة.
ويتكوّن الفريق السوري من 15 مختصاً في مجالات البحث والإنقاذ، مزودين بمعدات فردية متخصصة، فيما ستتكفل الفرق القطرية بتوفير المعدات الثقيلة والآليات اللازمة لتنفيذ العمليات الميدانية.
وتُمثل هذه المهمة محطة بارزة في مسار العمل الإنساني السوري، إذ تُعد الأولى من نوعها التي تشارك فيها سوريا بفريق إنقاذ خارج حدودها، وكذلك الأولى التي تمتلك فيها فريقاً وطنياً يشارك في استجابة دولية لكارثة طبيعية.
وفي المقابل، تواصل فرق الإنقاذ في فنزويلا، بدعم دولي متزايد، عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض عقب الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد، وسط حصيلة أولية ثقيلة من الضحايا والجرحى، وأضرار واسعة في البنية التحتية.
كما أعلنت الأمم المتحدة حشد المساعدات الإنسانية، في وقت أكدت فيه عدة دول استعدادها لإرسال فرق إنقاذ وإمدادات طارئة، لدعم جهود الاستجابة وتسريع عمليات الإغاثة.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







