الكويت تقف شامخة.. وصواريخ العدوان لن تنال من وطن الخير والسلام

بقلم: أبوبكر الصغير
يثير استهداف الكويت مرة أخرى بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية تساؤلا أخلاقيا وسياسيا كبيرا: ماذا فعلت الكويت حتى تصبح هدفا للعدوان الإيراني؟ وما الجريمة التي ارتكبتها هذه الدولة المسالمة الآمنة حتى تُروَّع أرضها ويُهدَّد شعبها الطيب العزيز الكريم؟.
الكويت لم تكن يوما دولة معتدية، ولم تُعرف بسياسات الهيمنة أو التدخل في شؤون الآخرين.
على العكس تماما، كانت دائما دولة خير وعطاء وسلام.
فتاريخها في مساندة القضايا العربية والإنسانية يشهد لها، ويدها البيضاء امتدت إلى شعوب كثيرة دون تمييز، وكانت على الدوام صوتا للحكمة والاعتدال والحوار.
إن استهداف الكويت ليس عدوانا على دولة خليجية فحسب، بل هو اعتداء على قيم الاستقرار والأمن والتعايش التي ظلت الكويت تدافع عنها لعقود.
فحين تُستهدف دولة اختارت البناء بدل الدمار، والدبلوماسية بدل المغامرات العسكرية، فإن الرسالة تصبح خطيرة وتتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة.
في مقابل هذا العدوان الإيراني الغادر، أثبت الجيش الكويتي مرة أخرى أنه جيش وطني محترف، جيش يقظ، وجاهز للدفاع عن أرضه وسيادته. لقد أظهرت الدفاعات الجوية الكويتية كفاءة عالية وبسالة كبيرة في التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة المعادية، وقدم الجنود الكويتيون صورة مشرّفة للجندي العربي الذي يسهر على أمن وطنه بشجاعة وانضباط وإخلاص.
إن هؤلاء الأبطال لم يدافعوا عن حدود الكويت فحسب، بل دافعوا عن حق الشعوب في أن تعيش بأمن وسلام بعيدا عن التهديد والإرهاب والفوضى.
و يحق للكويت أن تفخر بجيشها ورجالها الذين أثبتوا أن حماية الأوطان مسؤولية لا تقبل التهاون.
واليوم، ونحن نتابع هذه التطورات بقلق وغضب، فإننا نعلن بوضوح أننا نتضامن مع الكويت، قيادة حكيمة وشعبا شقيقا عزيزا، ونقف إلى جانبها في مواجهة كل تهديد يمس أمنها واستقرارها.
فالكويت التي وقفت دائما مع أشقائها تستحق أن يقف الجميع معها في هذه اللحظة الدقيقة.
ستبقى الكويت، رغم كل التهديدات، وطنا عربيا آمنا، وستبقى راية الكويت مرفوعة بإرادة شعبها وحكمة قيادتها وبسالة جيشها، ولن تنجح الصواريخ ولا المسيّرات في كسر دولة بُنيت على قيم الخير والسلام والوفاء لأمتها.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







