فيديو| يوم الحزن بالعالم الإسلامي.. الذكرى السادسة لسقوط «رافعة الحرم»

فيديو| يوم الحزن بالعالم الإسلامي.. الذكرى السادسة لسقوط «رافعة الحرم»

كانت عقارب الساعة تشير نحو 5:10 مساءً يوم الجمعة 11 سبتمبر 2015 عندما وقعت حادثة سقوط آلة رافعة في الحرم المكي في مشروع توسعة المسجد الحرام في مكة المكرمة غرب المملكة العربية السعودية السعودية.

خلفت هذه الحادثة أكثر من 108 قتلى وحوالي 238 جريحاً حسب ما أعلن عنه الدفاع المدني السعودي.

وأشارت التقارير أن سبب هذه الحادثة قد يعود إلى الحالة الجوية السائدة، حيث تعرّضت المدينة لعواصف رملية ورياح عاتية وأمطار شديدة. ومن الجدير بالذكر أن هذه الحادثة تزامنت مع بداية موسم الحج في مكة المكرمة فضلاً عن وجود عدد كبير من المعتمرين الذين يتوافدون بكثافة أيام الجُمَع.

وأعلنت السعودية الاستنفار بعد سقوط الآلة الرافعة داخل الحرم المكي، وقالت وسائل إعلام محلية إنّ الأجهزة المعنية هيأت 39 سيارة إسعاف لنقل المصابين، كما أعلنت التأهب في كافة المستشفيات.

الرافعة المميتة

تعتبر هذه الآلة الرافعة واحدة من الرافعات المستخدمة في توسعة الحرم المكي وهي أكبر الرافعات حديدية وأضخمها على مستوى الشرق الأوسط، و يبلغ ارتفاعها أكثر من 200م، وقد استخدمت في فترة سابقة للحادثة في ساحات الحرم المكي الشرقية والشمالية، وكانت تستخدم مساحة تقدر بحوالي 250 م2.

والآلة الرافعة العملاقة هي ألمانية الصنع، ولا يوجد منها إلا قطعتان فقط في العالم كله، إحداهما في السعودية، والمسؤول عن تشغيلها في الحرم هو فني ألماني، وظيفة الرافعة الأساسية هي تسهيل نقل التربة والمواد التي يتم إخراجها من داخل المسجد الحرام بالإضافة إلى نقل مواد البناء من الساحات إلى داخل المسجد، وكان الهدف من ذلك عدم التضييق على المصلين والمعتمرين أو التأثير على حركتهم.

كما أنه لا يتم استخدام هذه الآلة الرافعة عادة إلا في نقل الحمولات الثقيلة جداً، حيث يمكنها نقل 75 طنّاً في المرة الواحدة، كما أن لها جنازير ضخمة مثل الدبابات لتسهيل التحكم بها، وعادةً ما يتم ربطها بأثقال محددة عندما يتم تشغيلها.

سقطت الرافعة في الجهة الشرقية المواجهة لمقام إبراهيم وتسببت في مقتل وجرح عشرات الأشخاص.

الشهداء

ونقلت وسائل إعلام محلية عن الديوان الملكي السعودي، أنه تقرر صرف مليون ريال لكل ذوي شهيد في حادث سقوط الرافعة، وأيضا صرف مبلغ مماثل لكل مصاب بإصابة بالغة نتج عنها إعاقة دائمة.

كما تقرر صرف 500 ألف ريال لكل من المصابين الآخرين.

وأضاف الديوان الملكي أن الملك سلمان بن عبد العزيز "يوجه ألا يحول ذلك دون المطالبة بالحق الخاص قضائيا".

كما وجه الملك سلمان باستضافة اثنين من ذوي كل متوفى من حجاج الخارج لحج هذا العام

اترك تعليقاً