ارتفاع ضحايا تفجير مقهى بدمشق إلى 10 قتلى و21 مصابًا.. والتحقيقات تتواصل لكشف منفذي الهجوم

ارتفاع ضحايا تفجير مقهى بدمشق إلى 10 قتلى و21 مصابًا.. والتحقيقات تتواصل لكشف منفذي الهجوم

ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الذي استهدف مقهى "المشيرية" في شارع النصر، بالقرب من القصر العدلي وسوق الحميدية وسط العاصمة السورية دمشق، إلى 10 قتلى و21 مصابًا، فيما تواصل السلطات السورية تحقيقاتها لكشف ملابسات الهجوم وملاحقة المسؤولين عنه.

وأعلنت وزارة الصحة السورية، اليوم الجمعة، الحصيلة المحدثة للضحايا، بعد الهجوم الذي وقع أمس، مؤكدة أن فرق الإسعاف والطواقم الطبية تعاملت مع المصابين فور وقوع الانفجار ونقلتهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وكانت التحقيقات الأولية قد أظهرت أن التفجير نُفذ بواسطة عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جرى تجهيزها بشظايا معدنية بهدف مضاعفة الخسائر البشرية والمادية، وفق ما أعلنته الجهات المختصة.

وعقب الانفجار، سارعت فرق الإسعاف والإطفاء إلى موقع الحادث، بينما فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا أمنيًا في محيط المكان، وبدأت فرق الأدلة الجنائية جمع العينات ورفع الآثار والأدلة الفنية في إطار التحقيقات الجارية.

ونقلت وسائل إعلام سورية عن شهود عيان، جرى الاستماع إلى إفاداتهم بعد تلقيهم العلاج، أنهم شاهدوا امرأة تحمل حقيبة أو كيسًا كبيرًا، وقامت بوضعه في الموقع الذي وقع فيه الانفجار قبل لحظات من التفجير، وهو ما دفع المحققين إلى دراسة هذه الإفادات ضمن مسار التحقيق، دون صدور تأكيد رسمي حتى الآن بشأن هوية المنفذ أو المنفذين.

وألحق التفجير خسائر كبيرة في صفوف العاملين بالسلك القانوني، إذ أوضح نقيب المحامين السوريين، محمد علي الطويل، أن من بين الضحايا ستة محامين، إضافة إلى إصابة سبعة آخرين، مشيرًا إلى أن المقهى يُعد من الأماكن التي يرتادها عدد كبير من المحامين والعاملين في القصر العدلي القريب.

من جهته، أكد المحامي العام في دمشق، القاضي حسام خطاب، أن التحقيقات مستمرة لكشف جميع المتورطين في الهجوم وتقديمهم إلى العدالة، مشددًا على أن هذا العمل الإرهابي لن يعرقل عمل السلطة القضائية أو يمنعها من أداء مهامها، وأن الجهات المختصة ستتخذ أقصى الإجراءات القانونية بحق المسؤولين عن التفجير.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك