وزيرا خارجية سلطنة عُمان والسعودية يؤكدان أهمية التهدئة والحلول الدبلوماسية لتجنب تصعيد التوتر في المنطقة

وزيرا خارجية سلطنة عُمان والسعودية يؤكدان أهمية التهدئة والحلول الدبلوماسية لتجنب تصعيد التوتر في المنطقة

أكد وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، خلال مباحثات عقدت اليوم في العاصمة العُمانية مسقط، أهمية تغليب نهج التهدئة وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى اتساع نطاق المخاطر والتوتر في المنطقة.

وبحث الجانبان، خلال اللقاء الذي يأتي في إطار الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية السعودي إلى سلطنة عُمان، عدداً من القضايا الإقليمية والسياسية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق بين البلدين بشأنها، كما استعرضا آفاق تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

وتناول الوزيران مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، مؤكدين الأهمية الاستراتيجية لهذا الممر البحري الحيوي في دعم استقرار التجارة الدولية وضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية.

وشدد الجانبان على ضرورة اعتماد الحلول الدبلوماسية والعمل عبر القنوات السياسية لإيجاد مسارات عملية تسهم في خفض التوتر، بما يحافظ على أمن وسلامة الملاحة البحرية ويضمن حرية العبور في الممرات المائية الدولية، مع التأكيد على أهمية تجنب أي إجراءات قد تزيد من حدة المخاطر في المنطقة.

كما ناقش الوزيران مبادرات الشراكة المنبثقة عن مجلس التنسيق العُماني - السعودي المشترك، وسبل البناء على المزايا النسبية التي يمتلكها البلدان، والاستفادة من القواسم المشتركة بين رؤيتي عُمان 2040 والسعودية 2030، إضافة إلى تعزيز دور القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات الشراكة الاقتصادية والتنموية بين الجانبين.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك