بعد الحكم بالاعدام.. هاشتاج نيرة أشرف يتصدر تويتر

بعد الحكم بالاعدام.. هاشتاج نيرة أشرف يتصدر تويتر
نيرة أشرف طالبة جامعة المنصورة
محمد فرج

تصدر هاشتاج "نيرة أشرف" موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وذلك بعد جلسة النطق بالحكم، اليوم الثلاثاء، والتي حكمت فيها المحكمة علي القاتل محمد عادل بالاعدام شنقا، بعد قتله لطالبة المنصورة نيرة أشرف، أمام جامعة المنصورة، نهاية الشهر الماضي، وهي الجريمة التي صورت لحظة ارتكابها وهزت المجتمع المصري والرأي العام.

قضت محكمة جنايات المنصورة، الأربعاء، بالإعدام شنقا على محمد عادل قاتل الطالبة نيرة أشرف ذبحا، في جريمة روعت الشعب المصري.

وعقدت المحكمة جلستها برئاسة المستشار بهاء الدين المري، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين: سعيد السمادوني، ومحمد الشرنوبي، وهشام غيث، وسكرتارية محمد جمال، ومحمود عبد الرازق.

وكانت المحكمة قد أحالت الجلسة الماضية أوراق المتهم بقتل نيرة اشرف، إلى مفتي الديار المصرية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه بتهمة القتل العمد، وحددت جلسة الأربعاء 6 يوليو للنطق بالحكم.

وخلال جلسة محاكمة قاتل نيرة أشرف الماضية، وجه رئيس المحكمة رسالة للقاتل، قال فيها: "جئت بفعل خسيس هز أرضا طيبة أسرت لويس. أهرقت دمًا طاهراً بطعناتِ غدرٍ جريئةٍ. ذبحتْ الإنسانيةُ كلها، يومٌ أنَ ذبحتْ ضحيةً بريئةً. إنَ مثلكَ كمثلِ نبتَ سامٌ في أرضِ طيبةَ. كلما عاجلهُ القطعَ قبلَ أنْ يمتدَ، كانَ خيراً للناسِ وللأرضِ التي نبتَ فيها".

وخلال جلسة محاكمة قاتل نيرة، استمعت المحكمة إلى مرافعة النيابة العامة، التي قال فيها ممثل الادعاء إن "المتهم أوهم نفسه أن نيرة تبادله الإعجاب وتخيل أن مجرد تبادل الحديث أمر تجاوز حد الزمالة وظن أن المجني عليها معجبة به واستمر في التقرب لنيرة التي لم يكن المتهم أمام ناظرها من الأساس فحاول تحريك وجدانها من خلال مساعدتها في الدراسة.. كان هذا الوهم نابعًا من سوء أخلاقه وأنانية مفرطة وحب للتملك وميل عنيف للاستحواذ ورغبة في فرض اعتقاده على غيره دون مناقشة أو منطق أو عقل يقبل ذلك ولا صلة للأمر باختلال عقله، واستمر لسنوات والمجني عليها تندهش من أفعاله"، مشيرًا إلى أن أفعال المتهم لم تنقطع حوالي 3 سنوات.

وخلال جلسة محاكمة قاتل نيرة، طالب محامي المتهم بتعديل صفة الاتهام من القتل العمد إلى ضرب أفضى إلى الموت، بهدف تخفيف حكم قاتل نيره.

وحظيت محاكمة قاتل نيرة أشرف باهتمام كبير في مصر، بعد قتلها في مشهد صادم، وثقته كاميرات المراقبة.

واستمعت هيئة المحكمة، في أولى جلسات قضية نيره أشرف، لأقوال المتهم محمد عادل، الذي كشف الكثير عن تفاصيل العلاقة التي كانت تجمعه بالضحية.

وحاول المتهم تبرير فعلته بكشف عدد من الوقائع والخلافات بينه وبين الضحية، وأبدى ندمه على تنفيذ الجريمة، قائلا: "مفيش حاجة هتبرر اللي عملته، لكن أهلها المفروض يتسألوا عن الموضوع ده مش أنا".

يأتي ذلك فيما أعلن فريد الديب، محامي الرئيس الأسبق حسني مبارك، أنه لا يمانع في الدفاع عن الشاب المتهم محمد عادل، مضيفا أنه ينتظر الحكم على قاتل نيرة ليتخذ قراره عقب دراسة الحيثيات.

وقال الديب، في تصريحات لوسائل إعلام مصرية، إنه قبل مبدئيا تولي مهمة الدفاع في محاكمة محمد عادل لأن "بيان القاضي الذي ألقاه للعامة في الجلسة الماضية استفزني لأنه تضمن إدانة المتهم وذلك قبل صدور حكم المحكمة بإجماع الآراء بإدانته".

وتساءل الديب: "لو قرر عضو بهيئة المحكمة بعد الإحالة للمفتي عدم الحكم بإدانة المتهم ومخالفة حكم المحكمة، ماذا سيكون الموقف آنذاك؟".

وكانت النيابة قد أقامت الدليل قِبَل المتهم مما ثبت من فحص هاتف المحمول للمجني عليها والذي أسفر عن احتوائه على رسائل عديدة جاءتها من المتهم تضمنت تهديدات لها بالقتل ذبحا، وكذا ما ثبت من مشاهدة تسجيلات آلات المراقبة التي ضبطتها النيابة العامة بمسرح الجريمة الممتد من مكان استقلال المجني عليها الحافلة حتى أمام الجامعة، حيث ظهر بها استقلال المتهم ذات الحافلة مع المجني عليها وتتبعه لها بعد خروجها منها، ورصد كل ملابسات قتلها عند اقترابها من الجامعة وإشهار السلاح في وجه من حاول الذود عنها.

كما استندت النيابة العامة في أدلتها إلى إقرار المتهم التفصيلي بارتكابه الجريمة خلال استجوابه في التحقيقات، والمحاكاة التصويرية التي أجراها في مسرح الجريمة، وبيّن فيها كيفية ارتكابها.

أهم الأخبار