"تحدي الشاي" يجتاح مصر ويثير السخرية وتحذيرات طبية من المخاطر

انتشر مؤخرًا على منصات التواصل الاجتماعي في مصر "تحدي كوباية الشاي"، الذي أثار موجة من السخرية والانتقادات، بعد أن ظهر الشباب والمراهقون وهم يمسكون كوبًا واحدًا معًا، بينما يُسكب فيه ماء مغلي أو سوائل ساخنة، في محاولة لاستعراض "قوة التحمل وعمق الروابط العاطفية".
سرعان ما تصدرت مقاطع الفيديو الخاصة بهذا التحدي منصات الفيديو القصيرة، حيث اعتبر المشاركون البقاء دون سحب اليدين بمثابة "قمة الإخلاص والتضحية".
لكن التحدي واجه انتقادات لاذعة، حيث حذر أطباء الحروق وخبراء الصحة من المخاطر الكبيرة، مشيرين إلى أن السوائل المغلية قد تسبب حروقًا من الدرجة الثانية والثالثة خلال ثوانٍ معدودة، قد تؤدي إلى تشوهات جلدية دائمة وآلام مزمنة ومضاعفات صحية خطيرة.
ورأى المراقبون الاجتماعيون أن هذا التريند يعكس سعيًا متهورًا وراء الشهرة الافتراضية، حيث يتحول الألم الجسدي إلى أداة للاستعراض أمام الكاميرات. كما أشاروا إلى أن هذه الظاهرة تتماشى مع سلسلة "تحديات" خطيرة تنتشر بين الفئات العمرية الضعيفة الوعي، وتقدّم إيذاء النفس كمحتوى ترفيهي.
ورغم اعتبار البعض هذه التصرفات مجرد "هوس عابر" بين الشباب، دعا آخرون إلى فرض رقابة صارمة على المحتوى الرقمي الذي يشجع على المخاطرة بالحياة تحت شعارات زائفة مثل "التحدي" أو "إثبات الحب".
وسخر كثيرون من الفكرة قائلين: "كوباية الشاي، التي كانت رمزًا للضيافة المصرية، تحولت اليوم إلى أداة لتعذيب الذات من أجل 'اللايكات' والمشاهدات".
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







