ارتباك في مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. واشنطن تتحدث عن تقدم وطهران تنفي

أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال غير مستقر، مشددة على أن تطورات الملف تتغير بشكل مستمر، ولا يمكن الاعتماد على أي تقديرات غير رسمية.
وأوضحت ليفيت، في تصريحات لقناة “ABC”، أن هذه المباحثات تندرج ضمن إطار دبلوماسي حساس، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية لن تكشف تفاصيلها عبر وسائل الإعلام، وأن أي معلومات لا تصبح مؤكدة إلا بعد إعلان رسمي من البيت الأبيض.
في المقابل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن بلاده أجرت محادثات “إيجابية ومثمرة للغاية” مع إيران خلال اليومين الماضيين، مشيرًا إلى أنه قرر تأجيل أي ضربات عسكرية محتملة ضد منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، لإتاحة الفرصة أمام المسار الدبلوماسي.
غير أن الرواية الإيرانية جاءت مغايرة، إذ نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إجراء أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن، موضحًا أن طهران تلقت فقط رسائل عبر وسطاء تعكس رغبة أمريكية في بدء حوار لإنهاء النزاع.
وأضاف بقائي أن الرد الإيراني تضمن تحذيرات واضحة من تداعيات أي هجمات قد تستهدف البنية التحتية داخل البلاد، في إشارة إلى تمسك طهران بخطوطها الحمراء.
وفي تطور لافت، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن مسؤولين إيرانيين أبلغوا مبعوثًا أمريكيًا بإمكانية إنهاء الحرب سريعًا، بعد الحصول على موافقة من مجتبى خامنئي، ما يعكس وجود مؤشرات متباينة حول حقيقة الموقف داخل طهران.
على صعيد موازٍ، دخلت تركيا على خط الأزمة، حيث أفاد مصدر دبلوماسي بأن أنقرة عرضت القيام بدور الوسيط بين الجانبين، في محاولة لاحتواء التصعيد وفتح قنوات للحوار.
وتعكس هذه التطورات حالة من التضارب والغموض التي تحيط بالمشهد، في ظل تباين التصريحات بين الأطراف المختلفة، واستمرار التوتر الإقليمي دون مؤشرات حاسمة على اتجاه واضح للحل.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







