الأمم المتحدة تحذر: نقص التمويل يهدد الخدمات الحيوية في غزة ويعرض مئات الآلاف لخطر العطش

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من تداعيات خطيرة لنقص التمويل على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مؤكداً أن هذا العجز أجبر العديد من الشركاء الإنسانيين على تقليص أو تعليق خدمات أساسية يعتمد عليها السكان.
وأوضح المكتب، في بيان رسمي، أن التمويل المخصص لخطة الاستجابة الإنسانية في غزة والضفة الغربية لم يتجاوز 15% فقط من إجمالي الاحتياجات المقدرة بنحو 4.1 مليار دولار، ما يعكس فجوة تمويلية كبيرة تهدد استمرارية العمليات الإغاثية.
وأشار البيان إلى أن أربعة شركاء إنسانيين بدأوا بالفعل، منذ نهاية مايو الماضي، تقليص عمليات نقل المياه عبر الشاحنات، الأمر الذي يهدد أكثر من 330 ألف شخص بفقدان مصدرهم الرئيسي لمياه الشرب.
كما سجلت المساعدات الغذائية تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض عدد الوجبات اليومية المقدمة إلى نحو 678 ألف وجبة، مقارنة بـ1.5 مليون وجبة يوميًا في منتصف مارس، ما يعكس تدهورًا واضحًا في مستوى الدعم الإنساني.
وأكدت الأمم المتحدة أن غالبية سكان قطاع غزة، البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة، ما زالوا نازحين ويعتمدون بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وشددت على أن استمرار هذا النقص في التمويل قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لسد الفجوة التمويلية وضمان استمرار الخدمات الحيوية للسكان.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







