استشهاد الأسير عماد سرحان بعد 25 عاماً من التعذيب في سجون الاحتلال الإسرائيلي

استشهاد الأسير عماد سرحان بعد 25 عاماً من التعذيب في سجون الاحتلال الإسرائيلي

أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عائلة الأسير الفلسطيني عماد راجح سرحان باستشهاده داخل سجن جلبوع عن عمر ناهز 47 عاماً، بعد تعرضه لنوبة قلبية، وفق ما أُبلغت به العائلة، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن ظروف وفاته أو وضعه الصحي قبل الاستشهاد.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك إن سرحان، وهو من مدينة حيفا، كان معتقلاً منذ أكتوبر 2001 ومحكوماً بالسجن مدى الحياة، أمضى خلالها ما يقارب ربع قرن داخل السجون الإسرائيلية.

وأوضح البيان أن الأسير الراحل تعرض خلال سنوات اعتقاله الأولى لتحقيقات مطولة وقاسية تخللتها أساليب تعذيب ممنهجة، ما تسبب في أضرار صحية خطيرة استمرت آثارها لسنوات طويلة، إضافة إلى تعرضه المتكرر للعزل الانفرادي، الأمر الذي ساهم في تدهور حالته الصحية بشكل متواصل.

وأضافت المؤسستان أن سنوات الاعتقال الطويلة وما رافقها من تعذيب وإهمال طبي أدت إلى إصابته بأمراض مزمنة في القلب والشرايين والأوردة، فضلاً عن معاناته من ارتفاع ضغط الدم ومشكلات صحية متفاقمة أثرت على قدرته الحركية.

وبحسب البيان، فقد شهدت السنوات الأخيرة من اعتقاله تراجعاً حاداً في وضعه الصحي، ما اضطره إلى استخدام كرسي متحرك للتنقل، إلا أن إدارة السجون واصلت احتجازه في ظروف وصفت بأنها قاسية وصعبة رغم حالته الصحية المتدهورة.

واعتبرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أن سرحان يعد من ضحايا ما وصفتهما بسياسات الإهمال الطبي والتعذيب الممنهج داخل السجون الإسرائيلية، مشيرتين إلى أن أوضاع الأسرى الفلسطينيين شهدت مزيداً من التدهور خلال الفترة الأخيرة.

ولم تصدر السلطات الإسرائيلية حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الوفاة أو تقرير طبي يوضح الأسباب الكاملة التي أدت إلى استشهاد الأسير عماد سرحان داخل سجن جلبوع.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك