ننشر أبرز 10 بنود في اتفاق أمريكا وإيران.. تعرف على

اتفاق أمريكا وإيران.. كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل مذكرة تفاهم مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، تتضمن مجموعة من البنود التي تهدف إلى إنهاء التوترات وفتح الباب أمام اتفاق شامل خلال الفترة المقبلة.
أبرز 10 بنود في اتفاق أمريكا وإيران
ووفق ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن الوثيقة المرتقبة تتضمن التزامات متبادلة بين الطرفين، أبرزها تأكيد إيران عدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي، مع تأجيل حسم بعض الملفات الحساسة إلى جولات تفاوض لاحقة.
أبرز البنود المتداولة في الاتفاق
وقف الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما، بما في ذلك الساحات المرتبطة بالنزاع في لبنان.
تجديد التزام إيران بعدم تطوير أو امتلاك أسلحة نووية.
العمل المشترك لمعالجة ملف مخزون اليورانيوم المخصب.
فتح نقاشات حول مستقبل التخصيب النووي والاحتياجات الإيرانية في هذا المجال.
التزام طهران بالحفاظ على الوضع القائم لبرنامجها النووي طوال فترة المفاوضات.
تعهد واشنطن بعدم فرض عقوبات جديدة أو تعزيز وجودها العسكري في المنطقة خلال المرحلة التفاوضية، إلى جانب رفع الحصار البحري.
اتخاذ إيران إجراءات لضمان حرية الملاحة ومرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز دون رسوم لمدة 60 يومًا.
السماح باستخدام الأصول الإيرانية المجمدة فور بدء تنفيذ مذكرة التفاهم.
في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، تنسحب القوات الأمريكية خلال 30 يومًا ويتم رفع العقوبات المفروضة على إيران.
إنشاء صندوق مخصص لإعادة إعمار إيران ضمن بنود الاتفاق النهائي.
سويسرا تستضيف مراسم التوقيع
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية السويسرية أن منتجع بورغنشتوك المطل على بحيرة لوسيرن وسط سويسرا سيستضيف مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين يوم الجمعة المقبل.
وأوضحت الوزارة أن اختيار الموقع جاء بسبب طبيعته الأمنية الخاصة وصعوبة الوصول إليه، مشيرة إلى أن الوسطاء الباكستانيين والقطريين، إلى جانب الولايات المتحدة وإيران، شاركوا في اقتراح المكان.
ترامب: الاتفاق سيكون إيجابيًا للعالم
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي Donald Trump، خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع، أن الاتفاق المرتقب مع إيران سيحقق نتائج إيجابية على المستوى الدولي، مشيرًا إلى أن تفاصيله الكاملة ستُعلن بعد التوقيع الرسمي.
كما شدد ترامب على أن رفع العقوبات سيظل مرتبطًا بمدى التزام إيران ببنود الاتفاق، مجددًا التأكيد على أن طهران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، ومعلنًا أن حركة الملاحة في مضيق هرمز ستكون مفتوحة بالكامل خلال المرحلة المقبلة.
وتترقب الأوساط السياسية والاقتصادية الدولية ما ستسفر عنه مراسم التوقيع، في ظل توقعات بأن يشكل الاتفاق نقطة تحول مهمة في العلاقات بين واشنطن وطهران، وانعكاساته المحتملة على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







