إحصاءات رسمية: أكثر من 4 ملايين لاجئ يقيمون في ألمانيا بسبب الحروب والأزمات منذ 1950

أظهرت بيانات رسمية صادرة عن مكتب الإحصاءات الألماني الاتحادي أن عدد الأشخاص الذين لجأوا إلى ألمانيا بسبب الحروب والأزمات السياسية منذ عام 1950 وما زالوا يقيمون فيها حتى الآن تجاوز أربعة ملايين شخص.
وأوضح المكتب، في تقرير صادر من مقره بمدينة فيسبادن، أن نحو 3.3 ملايين شخص وصلوا إلى ألمانيا لأسباب تتعلق باللجوء السياسي أو الفرار من النزاعات والتهجير، إضافة إلى نحو 713 ألف شخص من الفئة المعروفة باسم «مهجري الحرب العالمية الثانية».
وبحسب البيانات، تشكل موجتا اللجوء من أوكرانيا وسوريا ما يقرب من نصف إجمالي اللاجئين المقيمين حالياً في ألمانيا. ويبلغ عدد اللاجئين الأوكرانيين نحو 832 ألف شخص، أي ما يعادل ربع العدد الإجمالي تقريباً، فيما يبلغ عدد اللاجئين السوريين 732 ألف شخص.
وجاء اللاجئون الأفغان في المرتبة الثالثة بنحو 316 ألف شخص، تلاهم العراقيون بعدد 186 ألفاً، ثم الأتراك بنحو 146 ألف لاجئ، والبولنديون بـ120 ألفاً، فيما بلغ عدد اللاجئين الإيرانيين 117 ألف شخص.
وأشار التقرير إلى أن غالبية اللاجئين المقيمين حالياً في ألمانيا وصلوا خلال العقد الأخير، حيث استقبلت البلاد نحو 1.2 مليون شخص خلال ما عُرف بأزمة اللجوء بين عامي 2015 و2021، بينما وصل نحو 1.1 مليون شخص آخرين خلال الفترة من 2022 إلى 2025، بالتزامن مع الحرب الروسية الأوكرانية.
كما أظهرت البيانات أن عدد الأشخاص الذين لجأوا إلى ألمانيا خلال الفترة بين عامي 1990 و2000 بلغ نحو 476 ألف شخص، وكان من بينهم عدد كبير من الفارين من الحروب التي شهدتها مناطق يوغوسلافيا السابقة.
ووفق التقرير، يبلغ متوسط أعمار اللاجئين الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ عام 1950 نحو 39 عاماً، فيما تشكل النساء 45 بالمئة من إجمالي اللاجئين مقابل 55 بالمئة من الرجال.
وأكد مكتب الإحصاءات الألماني أن هذه الأرقام تستند إلى نتائج التعداد المصغر لعام 2025، وتشمل فقط اللاجئين المقيمين في مساكن خاصة، ولا تتضمن الأشخاص المقيمين داخل مراكز إيواء اللاجئين.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







