واشنطن بوست: الاستخبارات الأمريكية حذرت ترامب من تحركات نتنياهو لتقويض اتفاق السلام مع إيران

واشنطن بوست: الاستخبارات الأمريكية حذرت ترامب من تحركات نتنياهو لتقويض اتفاق السلام مع إيران
نتنياهو

كشفت صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية حذرت إدارة الرئيس دونالد ترامب من احتمال قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخطوات قد تعرقل الجهود الرامية إلى تحويل الاتفاق المبرم مع إيران إلى سلام دائم في المنطقة.

وجاءت هذه التحذيرات في وقت تصاعدت فيه الانتقادات داخل إسرائيل لمذكرة التفاهم التي وقعها ترامب مع إيران الأربعاء الماضي، خلال زيارته إلى فرنسا، وسط اعتراضات من شخصيات سياسية وأعضاء في الحكومة الإسرائيلية.

وفي مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال، أقر ترامب بوجود تباينات في وجهات النظر مع نتنياهو بشأن الملف الإيراني، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتبنى أهدافاً مختلفة في بعض جوانب الصراع. وقال إن قرب إسرائيل الجغرافي من إيران يفسر جانباً من هذه الاختلافات، مضيفاً: "نتنياهو شخص رائع، لكنه يندفع أحياناً أكثر من اللازم".

وفي تصريحات أخرى لموقع أكسيوس، أكد ترامب أن علاقته بنتنياهو لا تزال جيدة، لكنه أشار إلى ضرورة "إبقائه عاقلاً"، على حد تعبيره. وعندما سُئل عن كيفية منع إسرائيل من اتخاذ خطوات قد تضر بالاتفاق أو توسع المواجهة في لبنان، أجاب قائلاً: "سيفعلون ما أقوله، إسرائيل تحبني، وسيفعلون ما أطلب منهم فعله".

من جانبه، وجه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس انتقادات حادة لبعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية الذين هاجموا الاتفاق مع إيران، محذراً من أن استمرار هذه المواقف قد ينعكس على طبيعة الدعم الأمريكي لتل أبيب.

وقال فانس، رداً على تقارير تحدثت عن غضب نتنياهو وحلفائه من الاتفاق، إنه لم يلحظ اعتراضاً مباشراً من رئيس الوزراء الإسرائيلي نفسه، لكنه أعرب عن استيائه من الهجمات التي شنها بعض الوزراء الإسرائيليين ضد ترامب بسبب الاتفاق.

وأضاف: "دونالد ترامب هو الزعيم الوحيد في العالم الذي يظهر هذا المستوى من الدعم لإسرائيل في الوقت الراهن، وهو أيضاً رئيس أكبر قوة في العالم. لو كنت عضواً في الحكومة الإسرائيلية لما هاجمت الحليف الأقوى المتبقي لي".

وشدد فانس على أن إسرائيل يجب أن تدرك أن جزءاً كبيراً من قدراتها الدفاعية يعتمد على الدعم الأمريكي، قائلاً إن ثلثي الأسلحة الدفاعية التي تحمي إسرائيل تم تصنيعها وتمويلها من الولايات المتحدة.

وتابع: "مشكلة إسرائيل ليست دونالد ترامب، وأي شخص يعتقد أن أكبر تحد يواجه إسرائيل هو رئيس الولايات المتحدة عليه أن يدرك حقيقة الظروف التي تمر بها بلاده".

واختتم نائب الرئيس الأمريكي تصريحاته بالتأكيد على أن واشنطن تريد إنجاح عملية السلام، قائلاً: "رسالتنا للإسرائيليين ولجميع الأطراف هي أننا نريد لهذه العملية أن تنجح وأن تصب في مصلحة الجميع".

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك