الجامعة العربية ترحب بخارطة الطريق الليبية وتعتبرها خطوة مفصلية نحو إنهاء الانقسام

رحبت جامعة الدول العربية بتوقيع الأطراف الليبية على وثيقة المبادئ الخاصة بخارطة الطريق لإنهاء المرحلة الانتقالية، والتي وقعتها قيادات المؤسسات السياسية الليبية الرئيسية الثلاث، وهي مجلس النواب والمجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة.
وأشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في بيان، بما وصفه بالحس الوطني والمسؤولية التاريخية التي أظهرها الموقعون على الوثيقة، مؤكداً أن اتفاقهم على تجاوز الخلافات المؤسسية يعكس إرادة حقيقية لتغليب المصلحة الوطنية العليا، والحفاظ على سيادة ليبيا ووحدة أراضيها واستقرارها الأمني والمالي.
واعتبر أبو الغيط أن خارطة الطريق الثلاثية تمثل اختراقاً مهماً على طريق إنهاء حالة الانقسام السياسي التي تعيشها ليبيا منذ سنوات، مشيراً إلى أن الاتفاق يستند إلى الزخم الإيجابي الذي تحقق خلال العام الجاري عبر التوافق على توحيد الميزانية العامة وإقرار ميثاق المصالحة الوطنية.
وأكد الأمين العام تضامن الجامعة العربية الكامل مع الدولة الليبية ودعمها المستمر لسيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها، مشدداً على أن قرارات مجلس الجامعة العربية المتعاقبة أكدت ضرورة أن يكون الحل في ليبيا نابعاً من إرادة الليبيين أنفسهم وبعيداً عن أي تدخلات خارجية.
وكان رؤساء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي في ليبيا قد توصلوا، خلال اجتماع مشترك عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى اتفاق لاعتماد خارطة طريق لإنهاء المرحلة الانتقالية، تتضمن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة في موعد أقصاه 17 فبراير 2027.
كما تشمل التفاهمات حزمة من الإجراءات الرامية إلى توحيد المؤسسات السيادية وتعزيز السيادة الوطنية، إلى جانب تنفيذ إصلاحات اقتصادية ومالية شاملة تستهدف حماية المال العام والحفاظ على وحدة مؤسسات الدولة، بما يمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والمؤسسي في ليبيا.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك





