واشنطن تفرض حزمة عقوبات جديدة على السودان بسبب اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية

واشنطن تفرض حزمة عقوبات جديدة على السودان بسبب اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية

فرضت الولايات المتحدة حزمة جديدة من العقوبات على السودان، شملت تشديد القيود على الصادرات الأمريكية ومعارضة تقديم المؤسسات الدولية أي مساعدات مالية أو تقنية للبلاد، وذلك بموجب قانون مراقبة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية ومكافحة استخدامها الحربي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، في بيان، إن الإجراءات الجديدة تتضمن فرض مزيد من القيود على الصادرات الأمريكية إلى السودان، إلى جانب حظر عمل شركات الطيران المملوكة للدولة السودانية داخل الولايات المتحدة.

وأوضح بيغوت أن هذه العقوبات تأتي استنادًا إلى قانون مراقبة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، مؤكداً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ملتزمة بدعم جهود التوصل إلى سلام دائم في السودان.

ودعا المسؤول الأمريكي الأطراف المتحاربة إلى الموافقة على هدنة إنسانية والالتزام بها، بما يسهم في إنهاء أعمال العنف والحد من معاناة المدنيين، كما طالب بوقف جميع أشكال الدعم الخارجي للأطراف المتنازعة.

وتأتي هذه الإجراءات امتدادًا لعقوبات فرضتها واشنطن في 22 مايو 2025 على الحكومة السودانية، تضمنت قيودًا على الصادرات الأمريكية والوصول إلى خطوط الائتمان، عقب اتهامها باستخدام أسلحة كيميائية خلال النزاع الدائر في البلاد.

وفي سياق متصل، فرضت الولايات المتحدة، يوم 26 يونيو، عقوبات على ثمانية أفراد وكيانات، قالت إنهم يزودون الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بالأسلحة والمتفجرات والمقاتلين الأجانب. وأكدت واشنطن أن هذا الدعم أسهم في إطالة أمد الصراع، الذي تصفه بأنه تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، كما أتاح بيئة مواتية لنشاط الجماعات الإرهابية.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك