الرئيس اللبناني: "صيغة الإطار" لا تمنح شرعية للاحتلال الإسرائيلي وهدفها تحقيق الانسحاب

أكد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون أن "صيغة الإطار" التي جرى التوصل إليها مع الجانب الإسرائيلي لا تمنح أي شرعية لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، نافياً ما يتردد بشأن احتوائها على بنود تكرس بقاء القوات الإسرائيلية.
وأوضح عون، في تصريح أورده مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية، أن البند المتعلق بالوضع الميداني ينص على تمكين الجيش اللبناني من بسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية، وليس على إضفاء الشرعية على استمرار الاحتلال.
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن غياب جدول زمني لتنفيذ بنود الصيغة يعود إلى أن الوثيقة الموقعة ليست اتفاقاً نهائياً، وإنما تمثل إطاراً عاماً يتناول المبادئ الأساسية، من دون أن يتضمن التفاصيل التنفيذية أو آليات التطبيق.
وأضاف أن الصيغة التي تم التوصل إليها "ليست مثالية، لكنها أفضل ما كان ممكناً تحقيقه في الظروف الحالية"، مؤكداً أن الهدف المشترك يتمثل في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية.
وقال عون: "هدفنا جميعاً واحد، وهو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي. لقد جرب البعض تحقيق ذلك بالوسائل العسكرية ولم ينجح، لذلك يجب منح الخيار الدبلوماسي فرصة لتحقيق هذا الهدف".
وأكد الرئيس اللبناني أن الوفد اللبناني تمكن، خلال المفاوضات التي جرت في العاصمة الأمريكية واشنطن، من انتزاع مكاسب مهمة رغم صعوبة المباحثات، مشيراً إلى أن النتائج التي تم التوصل إليها جاءت أفضل مما كانت مطروحة في بداية التفاوض.
وشدد على أن الأولوية الأساسية لهذه الصيغة تتمثل في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وتأمين عودة النازحين، والإفراج عن الأسرى، إلى جانب تلبية المطالب اللبنانية الأخرى المرتبطة باستعادة الاستقرار والسيادة على كامل الأراضي اللبنانية.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







