الأديب والكاتب القدير الأستاذ يوسف العميري المحترم

الأديب والكاتب القدير الأستاذ يوسف العميري المحترم،
تحية من قلب القاهرة النابض بالحب والوفاء، وبعد..
لقد قرأتُ كلماتكم التي خطتها يراعةٌ تنبض بصدق العروبة ونبل المشاعر، فكانت بمثابة بلسمٍ لامس الوجدان. إن ما تفضلتم به في مقالكم ليس مجرد كلمات احتفاء بإنجاز رياضي، بل هو قراءة واعية لعمق الروابط التي لا تعرف الحدود ولا الجغرافيا، روابط صاغها التاريخ، وعززتها المواقف، وأثراها الحب المتبادل الذي يجمع بين مصر وأشقائها في دول الخليج العربي، وعلى رأسها الكويت الحبيبة.
لقد أحسنتم التعبير حين وصفتم مصر بأنها "القلب الذي ظل ينبض بالعروبة"، وأؤكد لكم أن هذا القلب لا ينبض إلا بحب أشقائه، ولا يستمد قوته إلا من هذا التلاحم المصيري الذي نعتز به. إن إشارتكم إلى بصمات المصريين في ميادين النهضة الخليجية، يقابلها في نفوسنا تقديرٌ عميق لما لمسناه -وما زلنا نلمسه- من دعمٍ لا محدود ومواقف أخوية راسخة، جعلت من "البيت العربي" جسداً واحداً، إن اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد.
إننا في مصر، حين ننجز أو نفرح، لا نرى في ذلك مجرد نجاحٍ ذاتي، بل نرى فيه نجاحاً للأمة بأكملها، تماماً كما تفضلتم، فالفرحة لا تكتمل إلا بمشاركتكم، والنجاح لا يزهو إلا حين نراه يتردد صداه في عواصمكم العامرة.
إن كلماتكم هذه يا أستاذ يوسف تزيدنا إيماناً بأن "الأمل" هو العملة الأغلى في عالمنا اليوم، وأن الإرادة العربية، متى ما تكاتفت، قادرة على صناعة المستحيل، وتجاوز كل التحديات.
ختاماً، تقبلوا مني ومن مصر كل التقدير، فأنتم صوت العقل والوجدان، ومثالٌ للكاتب الذي يحمل هموم الأمة وآمالها. دامت الأخوة بيننا رباطاً وثيقاً، ودامت أقلامكم منارةً للفكر الصادق والمحبة الصافية.
وتفضلوا بقبول وافر التحية والتقدير، ،
د.حماده صلاح
الخبير الاقتصادي
استشاري البنك المركزي المصري
عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







