تبادل المنازل يزداد رواجًا بين الكنديين كخيار اقتصادي للسفر

تبادل المنازل.. .مع استمرار ارتفاع تكاليف السفر، يتجه عدد متزايد من الكنديين إلى تبادل المنازل كبديل أقل تكلفة من الفنادق والإيجارات قصيرة الأجل، في خطوة تساعدهم على تقليل نفقات الإقامة وإطالة مدة رحلاتهم
وتشير المنصات المتخصصة في تبادل المنازل إلى زيادة ملحوظة في أعداد الكنديين المنضمين إلى هذه الخدمة، التي تتيح للمسافرين إما تبادل منازلهم مباشرة مع آخرين أو استضافة ضيوف مقابل الحصول على نقاط يمكن استخدامها للإقامة في منازل أخرى. وتعتمد معظم هذه المنصات على رسوم عضوية سنوية بدلاً من فرض تكلفة على كل ليلة إقامة
وتقول كريستي مور، وهي معلمة من مدينة كالجاري، إنها خاضت أول تجربة لتبادل المنازل في مدينة سياتل عام 2023، ولديها حاليًا رحلة محجوزة إلى فيكتوريا خلال الصيف، كما تخطط لزيارة اليابان العام المقبل
وأوضحت مور أن الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر الطيران والإقامة أثر بشكل مباشر على خيارات سفرها، مضيفة أن تبادل المنازل أتاح لها فرصة زيارة وجهات كانت تبدو بعيدة المنال من الناحية المالية
ولا تقتصر مزايا هذه التجربة على توفير المال، إذ ترى مور أنها تمنح المسافرين فرصة للتعرف على ثقافات جديدة، والعيش وسط المجتمعات المحلية، وبناء صداقات مع أشخاص من مختلف أنحاء العالم، ما يجعل السفر أكثر عمقًا وثراءً
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك






