بن غفير يدعو إلى تدمير منازل فلسطينيين في الضفة الغربية عقب اشتباكات قرب نابلس

دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، إلى التعامل مع مدن وقرى في الضفة الغربية بالطريقة نفسها التي عوملت بها بلدة بيت حانون في قطاع غزة، مطالبًا الجيش الإسرائيلي بإصدار أوامر لتدمير منازل من وصفهم بـ"الإرهابيين" وأنصارهم.
وجاءت تصريحات بن غفير عقب اشتباكات وقعت قرب بلدة تل ومستوطنة حفات جلعاد جنوب غربي نابلس، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، بحسب مصادر فلسطينية وإسرائيلية.
وقال بن غفير إن "مقابل كل يهودي يُقتل يجب أن يتحمل العدو خسارة الأراضي والمنازل"، داعيًا إلى تشديد الإجراءات العسكرية في الضفة الغربية.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، بدأ الحادث عندما تعرضت مجموعة من المستوطنين لهجوم قرب مستوطنة حفات جلعاد، حيث انتُزع سلاح أحدهم واستخدم في إطلاق النار، فيما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن مستوطنين هاجموا بلدة تل جنوب غربي نابلس.
ونقل موقع "واينت" عن مستوطنين قولهم إن إطلاق النار جاء بعد اشتباك عنيف قرب مسجد في بلدة تل، أثناء وجود مجموعة من المستوطنين في المنطقة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم في حالة حرجة، فيما أعلن الإسعاف الإسرائيلي مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين في الهجوم قرب مستوطنة حفات جلعاد.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه دفع بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وبدأ عمليات تمشيط وملاحقة للمسلحين، إلى جانب إقامة حواجز أمنية وفرض طوق مؤقت على مدينة نابلس ومنطقة تل.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







