«نتفليكس» استخدمت الذكاء الاصطناعي في 300 عمل هذا العام

«نتفليكس» استخدمت الذكاء الاصطناعي في 300 عمل هذا العام

أعلنت شركة «نتفليكس»، الأميركية العملاقة لخدمات البثِّ الرقمي المباشر استخدام الذكاء الاصطناعي في نحو 300 عمل فني خلال العام الحالي فقط، حيث قال تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارِك، في بيان أرباح الشركة إنَّه يتم استخدام الذكاء الاصطناعي حالياً لإنتاج «مشاهد بالغة التعقيد»، بما في ذلك مشاهد الحشود ولقطات المعارك التاريخية.

وبحسب «وكالة الأنباء الألمانية»، فقد أوضح ساراندوس أنَّه كان من المستحيل تصوير مثل هذه المشاهد لولا الذكاء الاصطناعي، نظراً لتكلفتها العالية والوقت الكبير الذي يحتاجه تصويرها بالطرق العادية، مؤكداً في الوقت نفسه أنَّ الذكاء الاصطناعي ليس سوى أداة في أيدي المبدعين.

وقال: «صناع الأفلام هم الذين يبدعونها، لكن الذكاء الاصطناعي يوفِّر لهم أدوات أفضل لتحسين أعمالهم».

وتؤكد تصريحات الرئيس التنفيذي المشارِك ما سبق أن ذكرته «نتفليكس» حول ازدياد استخدام اللقطات المُولَّدة أو المُعدَّلة بالذكاء الاصطناعي في الأعمال التي تنتجها.

وفي نهاية أبريل قال ساراندوس إن «برامج الذكاء الاصطناعي تُستخدَم بالفعل في المؤثرات الخاصة، لكن الشركة لم تستغل هذه الإمكانات إلا بشكل جزئي».

يذكر أنَّ «نتفليكس» استحوذت في وقت سابق على شركة «إنتربوزيتيف» التي أسسها نجم هوليوود بن أفليك، والمتخصصة في أدوات الذكاء الاصطناعي لصناع الأفلام. كما تستخدم «نتفليكس» الذكاء الاصطناعي في اختيار الترشيحات التي تعرضها المنصة للمستخدمين وفقاً لتفضيلاتهم في المشاهدة.

يذكر أنَّ استخدام الذكاء الاصطناعي يثير حالياً الخلاف في هوليوود، حيث ترى شركات الإنتاج أنه يوفر إمكانات هائلة لخفض التكاليف، بينما يخشى المبدعون أن تؤدي تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى تهميشهم تدريجياً.

ومن خلال التوسع في الإنتاج المدعوم بالذكاء الاصطناعي، قد تزيد «نتفليكس» الضغط على خدمات البث والاستوديوهات المنافسة.

وقال جيمس كاميرون، مخرج فيلمَي «تيتانيك» و«أفاتار» الشهيرَين، إن استخدام الذكاء الاصطناعي في هوليوود قد يصبح ضرورياً، مضيفاً أنه إذا أرادت أفلام المؤثرات الخاصة الاستمرار، فلا بد من خفض تكاليف الإنتاج إلى النصف.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك