طهران تلوّح بإمكانية شراكة نفطية مع واشنطن وربط التنفيذ بمصير المفاوضات النووية

أعلن وزير النفط الإيراني محسن باكنجاد أن احتمال التعاون بين إيران والولايات المتحدة في قطاعي النفط والغاز «يبقى قائمًا»، مؤكدًا أن «كل شيء ممكن» في ظل استمرار المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن.
وأوضح باكنجاد أن ترجمة هذا الاحتمال إلى خطوات عملية خلال المرحلة الحالية «لا تزال غير محسومة»، مشيرًا إلى أن مآلات التعاون ستتحدد وفق مسار المحادثات الجارية بشأن الملف النووي.
الطاقة على طاولة التفاوض
وتأتي هذه التصريحات في وقت كشفت فيه دوائر بوزارة الخارجية الإيرانية، من بينها معاون الدبلوماسية الاقتصادية حميد قنبري، أن ملفات التعاون في مجالات النفط والغاز، والحقول المشتركة، والاستثمارات في قطاع المعادن، وحتى صفقات شراء الطائرات، أُدرجت ضمن أجندة النقاش مع الولايات المتحدة.
ويعكس إدراج هذه الملفات توجّهًا واضحًا لإدخال البعد الاقتصادي، لا سيما قطاع الطاقة، ضمن حسابات أي تفاهم نووي محتمل، بما يشير إلى أن طهران ترى في الانفتاح الاقتصادي أحد العوامل الحاسمة في إنجاح أي اتفاق مستقبلي.
ويترقب مراقبون ما ستسفر عنه جولات التفاوض المقبلة، وسط تداخل واضح بين المسار السياسي والرهانات الاقتصادية للطرفين.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







