تصعيد خلف الستار.. CIA تطلق دعوة تجنيد داخل إيران بالتزامن مع تهديدات عسكرية

تصعيد خلف الستار.. CIA تطلق دعوة تجنيد داخل إيران بالتزامن مع تهديدات عسكرية

في خطوة لافتة تتزامن مع تصعيد عسكري ومسار دبلوماسي معقّد، فتحت الولايات المتحدة مسارًا استخباراتيًا موازياً داخل إيران، عبر نشر رسائل موجهة للإيرانيين الراغبين في التواصل «بشكل آمن» مع أجهزتها.

وأعلنت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن تعليمات باللغة الفارسية عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، ضمن حملة قالت إنها تستهدف أيضاً الصين وكوريا الشمالية وروسيا، بهدف توسيع شبكة مصادرها.

إرشادات لتفادي الرصد

الرسائل تضمنت نصائح تقنية وأمنية للراغبين بالتواصل، من بينها:

عدم استخدام هواتف أو أجهزة العمل الشخصية

اللجوء إلى أجهزة جديدة يمكن التخلص منها

الحذر من المحيطين ومراقبة الشاشات

استخدام خدمات VPN خارج روسيا أو إيران أو الصين

الاستعانة بشبكة «تور» لتشفير البيانات وإخفاء الهوية

كما طلبت الوكالة من المهتمين تقديم معلومات تعريفية أساسية، تشمل الموقع الجغرافي، طبيعة العمل، ونوعية المعلومات أو المهارات التي قد تكون ذات اهتمام.

تحرك يتزامن مع توتر سياسي

يأتي هذا النشاط الاستخباراتي في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، ومع حديث عن خيارات عسكرية محتملة في حال تعثر المفاوضات النووية. وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد صرّح بأنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، في وقت تنفي فيه طهران سعيها إلى تطوير ترسانة نووية.

جنيف على خط الأزمة

ومن المقرر أن تشهد مدينة جنيف جولة جديدة من المحادثات، يشارك فيها المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى جانب وفد إيراني يقوده وزير الخارجية عباس عراقجي، في محاولة لإحياء المسار التفاوضي حول البرنامج النووي.

التحرك الأمريكي يعكس، وفق مراقبين، تصعيداً متعدد المسارات: ضغط عسكري، تحرك استخباراتي، ومفاوضات سياسية… في مشهد يعكس هشاشة التوازن القائم بين التصعيد والتهدئة.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك