استهداف البنية التحتية في لبنان يثير تساؤلات حول أهداف العمليات العسكرية الإسرائيلية

أثار قصف البنية التحتية في مناطق مختلفة من جنوب لبنان موجة واسعة من التساؤلات والانتقادات، بعد تقارير عن استهداف جسور وطرق ومرافق خدمية، إضافة إلى مدارس ومستشفيات، خلال الضربات التي ينفذها الجيش الاسرائيلى في إطار المواجهة مع حزب الله.
وتقول مصادر عسكرية إسرائيلية إن بعض هذه المواقع تُستهدف لأنها - بحسب روايتها - تُستخدم لأغراض عسكرية أو لنقل الإمدادات والمقاتلين، معتبرة أن استهداف الطرق والجسور قد يهدف إلى تعطيل تحركات المجموعات المسلحة والحد من قدراتها اللوجستية.
في المقابل، يرى مسؤولون لبنانيون ومنظمات حقوقية أن ضرب البنية التحتية المدنية يفاقم الأزمة الإنسانية ويؤثر بشكل مباشر على السكان المدنيين، خصوصًا عندما تتضرر مرافق أساسية مثل المستشفيات والمدارس وشبكات الطرق التي يعتمد عليها السكان في التنقل والحصول على الخدمات.
ويشير محللون إلى أن استهداف البنية التحتية في النزاعات المسلحة غالبًا ما يكون جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى الضغط على الخصم عبر إضعاف قدراته اللوجستية أو التأثير على البيئة التي يعمل فيها. لكنهم يؤكدون في الوقت نفسه أن القانون الدولي الإنساني يفرض قيودًا صارمة على استهداف المنشآت المدنية، ويشدد على ضرورة التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر مستمر على الحدود بين لبنان واسرائيل حيث تتبادل القوات الإسرائيلية وحزب الله القصف منذ أشهر، ما يثير مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة وتفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







