ميرتس يؤكد مضاعفة الإنفاق الدفاعي الألماني إلى 3.5% من الناتج المحلي بحلول 2029

ميرتس يؤكد مضاعفة الإنفاق الدفاعي الألماني إلى 3.5% من الناتج المحلي بحلول 2029
المستشار الألماني فريدريش ميرتس

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الجمعة، تمسك بلاده بخطتها الرامية إلى تعزيز قدراتها الدفاعية بشكل كبير خلال السنوات الأربع المقبلة، مشددا على أن أمن دول البلطيق يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن الألماني والأوروبي.

وأوضح ميرتس، خلال اجتماع عقده مع قادة لاتفيا وإستونيا وليتوانيا، أن الحكومة الألمانية تستهدف مضاعفة الإنفاق الدفاعي تدريجيا، للوصول إلى نسبة 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2029، مؤكدا أن ألمانيا، باعتبارها أكبر دولة في الاتحاد الأوروبي، تتحمل مسؤولية خاصة في تعزيز الأمن والدفاع داخل القارة.

وأشار المستشار الألماني إلى أن برلين تسعى إلى بناء حلف شمال الأطلسي "الناتو" بقدرات أوروبية أكبر، بما يضمن بقاءه تحالفا عابرا للأطلسي وقادرا على مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، مؤكدا أن الدول الأوروبية مطالبة بمواصلة زيادة استثماراتها الدفاعية، وأن أمن دول البلطيق يرتبط بصورة مباشرة بالأمنين الألماني والأوروبي.

وفي بيان صادر عن المستشارية الألمانية، أوضحت أن ميرتس عقد اجتماعا مع رئيس وزراء لاتفيا أندريس كولبرغس، ورئيس وزراء إستونيا كريستن ميخال، ورئيس ليتوانيا غيتاناس ناوسيدا، وذلك في إطار التحضيرات لقمة حلف شمال الأطلسي المقررة يومي 7 و8 يوليو الجاري في العاصمة التركية أنقرة.

وأضاف البيان أن المباحثات تناولت ملفات الأمن والدفاع الأوروبي، إلى جانب تطورات الحرب في أوكرانيا والتهديدات الروسية، وسبل تعزيز التعاون بين دول الحلف في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.

ويأتي تأكيد برلين على زيادة إنفاقها العسكري في ظل تصاعد الدعوات داخل الحلف إلى رفع القدرات الدفاعية للدول الأعضاء، وبعد انتقادات متكررة وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأشهر الماضية لعدد من الدول الأوروبية بسبب ضعف إنفاقها العسكري، مطالبا إياها بتحمل نصيب أكبر من مسؤوليات الدفاع الجماعي. كما ازدادت هذه الضغوط عقب التوترات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الحرب التي اندلعت في أواخر فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وما رافقها من خلافات بشأن الدعم اللوجستي والعسكري داخل الحلف.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك