بلومبيرغ: أوروبا تدرس سيناريو مواجهة مع واشنطن بسبب مطالب ترامب بشأن غرينلاند

كشفت وكالة بلومبيرغ أن مسؤولين أوروبيين ناقشوا، بصورة غير معلنة، سيناريوهات محتملة قد تؤدي إلى مواجهة مع الولايات المتحدة على خلفية مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض السيطرة على جزيرة غرينلاند.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن الاتحاد الأوروبي يدرس احتمالات التصعيد في حال لجأت واشنطن إلى استخدام القوة للسيطرة على الجزيرة إذا رفضت الدنمارك التخلي عن سيادتها عليها، وهو سيناريو أثار قلقًا داخل العواصم الأوروبية.
ووفقًا للتقرير، أعدت السلطات الدنماركية خططًا احترازية للتعامل مع أي هجوم محتمل، كما عززت وجودها العسكري في غرينلاند، في وقت بدأ فيه مسؤولون أوروبيون مناقشة المرحلة التي قد تفرض فيها التزاماتهم داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) احتمال الدخول في مواجهة مع الولايات المتحدة.
وأضافت "بلومبيرغ" أن تصريحات ترامب السابقة بشأن عدم استبعاد استخدام القوة العسكرية للسيطرة على غرينلاند كانت من أكثر تصريحاته إثارة للقلق بين الحلفاء الأوروبيين، قبل أن يخفف لاحقًا من حدة موقفه في يناير، مستبعدًا اللجوء إلى الخيار العسكري.
وأشارت الوكالة إلى أن هذا التغيير في الخطاب فتح الباب أمام مناقشات بشأن تعزيز التعاون الدفاعي بين واشنطن وكوبنهاغن، بما في ذلك مقترحات لإنشاء ثلاث قواعد عسكرية أمريكية في غرينلاند.
وفي سياق متصل، كانت هيئة الإذاعة والتلفزيون الدنماركية DR قد أفادت في مارس الماضي بأن الدنمارك أجرت في يناير تدريبات عسكرية تحت اسم "الصمود القطبي"، استعدادًا لاحتمال تعرض غرينلاند لهجوم أمريكي. وذكرت أن القوات التي أُرسلت إلى الجزيرة حملت معها متفجرات وإمدادات من الدم لاستخدامها في حالات الطوارئ إذا اندلعت مواجهات.
وأضاف التقرير أن كوبنهاغن أجرت، في مطلع عام 2025، مشاورات سرية مع فرنسا وألمانيا ودول الشمال الأوروبي للحصول على دعم سياسي في مواجهة المطالب الأمريكية، كما بحثت إمكانية مساهمة فرنسا بإرسال مئات الجنود إذا تطلبت الظروف ذلك.
ولم تصدر حتى الآن تعليقات رسمية من الولايات المتحدة أو الدنمارك بشأن ما ورد في تقرير بلومبيرغ، الذي استند إلى مصادر مطلعة على المناقشات الأوروبية.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







