أسهم العقارات تضغط على المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية.. ومكاسب سوقية بـ5 مليارات جنيه

أسهم العقارات تضغط على المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية.. ومكاسب سوقية بـ5 مليارات جنيه
البورصة المصرية

أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم على أداء متباين، وسط ضغوط واضحة من أسهم قطاع العقارات على المؤشر الرئيسي، في مقابل صعود عدد من الأسهم القيادية التي دعمت القيمة السوقية لتسجل مكاسب بنحو 5 مليارات جنيه.

وتراجع المؤشر الرئيسي «EGX30» متأثرًا بعمليات جني أرباح على أسهم العقارات، التي شهدت تحركات هابطة بعد موجة صعود سابقة، ما دفع المستثمرين إلى إعادة هيكلة محافظهم الاستثمارية والاتجاه نحو قطاعات أخرى أكثر استقرارًا.

ضغوط عقارية وتباين في الأداء

وجاءت أسهم الشركات العقارية في صدارة القطاعات الضاغطة على السوق، نتيجة عمليات بيع من قبل بعض المؤسسات والمستثمرين الأفراد، في ظل ترقب تطورات أسعار الفائدة وتكلفة التمويل، والتي تؤثر بشكل مباشر على أداء هذا القطاع الحيوي.

في المقابل، نجحت بعض الأسهم القيادية في قطاعات البنوك والخدمات المالية والصناعة في تقليص خسائر السوق، بل ودفع عدد من المؤشرات الفرعية نحو المنطقة الخضراء، ما حدّ من تراجع المؤشر الرئيسي.

مكاسب سوقية رغم التراجع

ورغم الضغوط البيعية، ارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المقيدة بنحو 5 مليارات جنيه، مدعومة بعمليات شراء انتقائية على أسهم ذات مراكز مالية قوية، وهو ما يعكس استمرار ثقة المستثمرين في فرص النمو على المدى المتوسط.

اتجاهات المستثمرين

وسجلت تعاملات المستثمرين الأجانب والعرب ميلاً نحو الشراء، بينما اتجه المستثمرون المصريون إلى البيع الجزئي لجني الأرباح، ما ساهم في حالة التباين التي شهدتها الجلسة.

ويرى محللون أن السوق لا يزال يتحرك في نطاق عرضي مائل للتذبذب، في ظل ترقب قرارات السياسة النقدية محليًا وعالميًا، إلى جانب متابعة تطورات أسعار الفائدة، والتي تمثل عاملًا حاسمًا في تحديد اتجاهات السيولة داخل البورصة.

ومن المتوقع أن يستمر الأداء المتباين خلال الجلسات المقبلة، مع تركيز المستثمرين على الأسهم ذات الأساسيات القوية، وسط سعي السوق لاستعادة الزخم الإيجابي خلال الفترة القادمة.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك