جريمة هزت الرأي العام.. تساؤلات حول الحالة النفسية لمحامية متهمة بقتل والدتها في الإسكندرية

جريمة هزت الرأي العام.. تساؤلات حول الحالة النفسية لمحامية متهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
قاتلة والدتها بالإسكندرية

جريمة هزت الرأي العام.. .أثارت جريمة الإسكندرية موجة واسعة من الجدل في الشارع العربي، بعدما وقعت تفاصيلها في ظروف صادمة جمعت بين الضحية والمتهمة في علاقة الأم بابنتها. فالمجني عليها سيدة مسنة وضعيفة، بينما المتهمة ابنتها، وهي محامية ومثقفة اشتهرت بالدفاع عن حقوق الآخرين، ما جعل الواقعة تثير العديد من التساؤلات حول الدوافع وراء الجريمة ومدى قدرة الإنسان على إخفاء أفعاله مهما كان موقعه الاجتماعي أو الثقافي.

وزاد من صدمة الرأي العام أن التحقيقات كشفت عن وجود تخطيط مسبق ومحاولات منظمة لإخفاء آثار الجريمة والتخلص من الأدلة، وهو ما دفع البعض إلى التساؤل حول مدى توافق هذه التصرفات مع فرضية وجود اضطراب نفسي لدى المتهمة، خاصة بعد قرار إحالتها إلى الطب النفسي لبيان مدى مسؤوليتها عن أفعالها.

وتبقى الإجابة النهائية حول حالتها العقلية من اختصاص الخبراء والأطباء النفسيين، الذين سيحددون ما إذا كانت تعاني من اضطراب يؤثر على إدراكها ومسؤوليتها القانونية، أم أن ما حدث كان فعلًا مخططًا بكامل الوعي والإرادة.

حيث أوضحت التحريات أن المتهمة اتخذت عدة خطوات لتضليل جهات التحقيق، حيث تركت سيارتها في أحد شوارع الإسكندرية لتفادي تتبع تحركاتها، ثم تخلصت من هاتفها المحمول بإلقائه في منطقة العامرية، قبل أن تغادر إلى مدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة اعتقادًا منها بأنها نجحت في الهروب.

ووفقًا للتحقيقات، وقعت الجريمة داخل شقة الضحية، حيث أقدمت المتهمة على تقطيع الجثمان وإخفاء أجزائه في أماكن مختلفة داخل الشقة، في محاولة لإخفاء آثار الجريمة. كما ظلت داخل الشقة لمدة يومين بعد الواقعة قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من تحديد مكانها وضبطها.

وباشرت النيابة العامة التحقيق في القضية، وبعد استجواب المتهمة قررت حبسها على ذمة التحقيقات، كما أصدرت قرارًا بإحالتها إلى الطب النفسي لإجراء الفحوص اللازمة وبيان مدى سلامة قواها العقلية ومسؤوليتها الجنائية عن الأفعال المنسوبة إليها.

وتواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات القانونية، في انتظار تقرير الطب النفسي واستكمال الأدلة الفنية لكشف جميع ملابسات الواقعة.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك