تعرف على سعر صرف الدولار فى البنك المركزى السودانى اليوم 18 ديسمبر 2025

شهد سعر صرف الدولار حالة من الاستقرار أمام الجنيه السوداني في بنك السودان المركزي، في بداية تعاملات اليوم الخميس الموافق 18 ديسمبر 2025، في وقت يعانى فيه الاقتصاد السوداني من ضغوط غير مسبوقة. ويأتي هذا الاستقرار النسبي في سعر الصرف وسط مشهد اقتصادي معقد، يتداخل فيه العامل النقدي مع الأوضاع السياسية والأمنية المتدهورة التي تشهدها البلاد منذ اندلاع الحرب.
فقد ألقت الحرب الدائرة بظلالها الثقيلة على مختلف مفاصل الاقتصاد السوداني، بدءًا من تراجع الإنتاج الزراعي والصناعي، مرورًا بتعطل سلاسل الإمداد والتجارة الداخلية والخارجية، وصولًا إلى استنزاف موارد الدولة وتآكل احتياطيات النقد الأجنبي. كما أدت حالة عدم الاستقرار الأمني إلى هروب رؤوس الأموال، وتراجع الاستثمارات، وانخفاض تحويلات السودانيين بالخارج، ما عمّق من أزمة العملة الوطنية وأضعف قدرتها على الصمود أمام العملات الأجنبية.
ورغم أن استقرار سعر الدولار في بنك السودان المركزي اليوم قد يفسر على أنه نتيجة لإجراءات إدارية أو تدخلات محدودة من السلطة النقدية، إلا أن هذا الاستقرار يظل هشا ومؤقتا في ظل غياب حلول جذرية للأزمة الشاملة. فاستمرار الحرب لا يهدد فقط الاستقرار النقدي، بل يسرع من وتيرة انهيار الاقتصاد، ويزيد من معاناة المواطنين في ظل ارتفاع معدلات التضخم وتدهور القدرة الشرائية للجنيه السوداني.
سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار في بنك السودان المركزي
سجل سعر الدولار في بنك السودان المركزي نحو 445.39 جنيه للشراء، 448.73 جنيه للبيع.
الجنيه السوداني العملة الرسمية لجمهورية السودان
يعتبر الجنيه السوداني العملة الرسمية لجمهورية السودان، ويرمز له بالرمز SDG، ويعرف اختصارًا باسم ج. س.، ويصدر الجنيه السوداني من قبل بنك السودان المركزي، كما يستخدم في جميع المعاملات المالية داخل البلاد.
وتعد العملة السودانية رمزا للسيادة الوطنية، وتعكس مراحل التطور الاقتصادي والسياسي التي مر بها السودان عبر تاريخه الحديث.
تاريخ الجنيه السوداني
يعود تاريخ الجنيه السوداني إلى عام 1956، أي بعد استقلال السودان عن الحكم الثنائي المصري البريطاني، عندما تم إصدار الجنيه السوداني الأول ليحل محل الجنيه المصري الذي كان متداولًا في البلاد.
وفي عام 1992، تم استبدال الجنيه بالدينار السوداني نتيجة التضخم الاقتصادي الحاد، لكن الجنيه عاد مرة أخرى عام 2007 بعد اتفاقية السلام الشامل التي أنهت الحرب الأهلية، ليُعرف بـ“الجنيه السوداني الجديد” (SDG).
ومع مرور السنوات، واجه الجنيه السوداني عدة تحديات اقتصادية بسبب تقلب أسعار النفط، والانفصال عن جنوب السودان عام 2011 الذي أدى إلى فقدان جزء كبير من عائدات النفط، مما أثر على قيمة العملة واستقرارها.
الفئات الورقية والمعدنية
يصدر بنك السودان المركزي أوراق الجنيه السوداني بفئات متعددة، تحمل تصاميم مستوحاة من التراث السوداني والمعالم التاريخية.
الفئات الورقية المتداولة تشمل:
-10 جنيهات - باللون الأخضر، تُجسّد مناظر زراعية ورموز إنتاجية.
-20 جنيهًا - باللون الأزرق، تُظهر معالم من الصناعات الوطنية.
-50 جنيهًا - باللون البنفسجي، تعكس مشاهد من التنمية والبنية التحتية.
-100 جنيه - باللون الأحمر، تبرز شخصيات وطنية ورموزًا من التاريخ السوداني.
-200 جنيه - باللون الأصفر، تمثل الاقتصاد الوطني والنهضة الحديثة.
-500 جنيه - باللون البني، وهي أكبر فئة نقدية حاليًا، وترمز إلى الوحدة الوطنية والتقدم.
كما ينقسم الجنيه السوداني إلى 100 قرش، وتتوفر العملات المعدنية في الفئات التالية:
-جنيه
-2 جنيه
-5 جنيهات
وتحمل العملات صورًا ورموزًا وطنية مثل شعار السودان (الصقر الجريح)، وأشكال من التراث الزراعي والحيواني.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك




