ترامب: نغادر إيران بعدما فقدت قدراتها العسكرية والنووية وستحتاج سنوات طويلة لبنائها

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تنهي عملياتها في إيران بعد أن أصبحت الجمهورية الإسلامية، بحسب وصفه، من دون قدرات بحرية أو جوية أو دفاعات جوية فعالة، إضافة إلى فقدان قدراتها الصاروخية وبرنامجها النووي.
وقال ترامب خلال تجمع جماهيري لأنصاره في ولاية بنسلفانيا إن إيران كانت تمثل "قوة مهيمنة ومتنمرة في الشرق الأوسط" قبل التدخل الأمريكي، مضيفاً أن الضربات التي تعرضت لها ألحقت أضراراً واسعة بالبنية العسكرية الإيرانية.
وأضاف أن الولايات المتحدة باتت قادرة على التحليق فوق الأجواء الإيرانية دون مواجهة تهديدات تذكر، مشيراً إلى أن إعادة بناء القدرات الدفاعية والعسكرية الإيرانية ستتطلب سنوات طويلة.
وشدد ترامب على أن الصناعة العسكرية الإيرانية تعرضت لخسائر كبيرة، معتبراً أن نتائج العمليات العسكرية حققت الأهداف التي وضعتها إدارته منذ اندلاع الحرب.
وفي الشق الاقتصادي، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن مضيق هرمز سجل خلال الساعات الماضية أعلى معدل لعبور النفط في تاريخه، موضحاً أن نحو 19 مليون برميل من النفط عبرت المضيق خلال يوم واحد، في مؤشر اعتبره دليلاً على استعادة الاستقرار في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.
وتأتي تصريحات ترامب عقب اختتام الجولة الأولى من المشاورات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنشتوك السويسري، بمشاركة وسطاء من باكستان وقطر، ضمن المسار التفاوضي الذي انطلق بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين لإنهاء الحرب.
وشهدت المشاورات انسحاباً مؤقتاً للوفد الإيراني احتجاجاً على تصريحات وتهديدات أمريكية، قبل أن تُستأنف الاجتماعات لاحقاً وتُستكمل المناقشات الفنية المتعلقة بآليات تنفيذ الاتفاق.
وتنص مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران على وقف فوري لإطلاق النار في مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، إلى جانب وضع جداول زمنية لإعادة فتح الممرات البحرية ورفع القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز.
كما تتضمن المذكرة إطلاق مفاوضات موسعة بشأن البرنامج النووي الإيراني خلال مهلة تمتد 60 يوماً، إضافة إلى مناقشة ملفات العقوبات وآليات المراقبة والتنفيذ وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، من خلال لجان فنية مشتركة تم الاتفاق على تشكيلها خلال الجولة الأولى من المحادثات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الأطراف المعنية جهودها لترسيخ وقف إطلاق النار ومنع تجدد المواجهة العسكرية، وسط متابعة دولية واسعة لمستقبل الاتفاق وإمكانية تحوله إلى تسوية شاملة تعيد رسم التوازنات الأمنية والسياسية في المنطقة.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







