كشف آخر موقع للسفينة «سوارد» المختطفة قبالة الصومال وعلى متنها 16 بحاراً سورياً

كشفت بيانات ملاحية حديثة أن سفينة الشحن «سوارد» التي تعرضت للاختطاف قبالة السواحل الصومالية، وعلى متنها 16 بحاراً سورياً، شوهدت للمرة الأخيرة بالقرب من الساحل الشرقي للصومال، في وقت تتواصل فيه الجهود للإفراج عن الطاقم المحتجز منذ نحو شهرين.
وأظهرت بيانات منصة تتبع السفن أن السفينة، التي تحمل الرقم التعريفي البحري الدولي 9174244 وترفع علم سانت كيتس ونيفيس، غادرت ميناء الأدبية المصري في التاسع من أبريل الماضي متجهة إلى مدينة مومباسا، مروراً بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن قبل أن تواصل إبحارها بمحاذاة السواحل الصومالية.
وبحسب البيانات الملاحية، أُرسلت آخر إشارة من السفينة في 14 يونيو الجاري عندما كانت متوقفة تقريباً جنوب غربي منطقة غاراكاد، وهي المنطقة نفسها التي ورد اسمها في التقارير المتعلقة بعملية الاختطاف.
كما أظهرت صورة التقطها القمر الصناعي الأوروبي «سينتينال-2» في التاريخ نفسه وجود سفينة بحرية ضمن نطاق الموقع الذي سجلت فيه آخر إشارة للسفينة المختطفة.
وكان عدد من البحارة السوريين المحتجزين على متن السفينة قد وجهوا نداء استغاثة عبر مقطع مصور جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، طالبوا فيه الجهات المعنية بالتدخل العاجل للإفراج عنهم، مؤكدين أنهم محتجزون منذ نحو شهرين في ظروف إنسانية وصحية صعبة.
وقال أحد أفراد الطاقم إن البحارة يعيشون عزلة شبه كاملة عن العالم الخارجي، مع انقطاع وسائل الاتصال ونفاد كميات كبيرة من الغذاء والمياه والأدوية، مشيراً إلى أن بعض المحتجزين يعانون أمراضاً مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
وفي أواخر أبريل الماضي، أكدت «نقابة البحارة السوريين في أعالي البحار» أنها تتابع القضية منذ الساعات الأولى للحادث، وأنها تواصلت مع ملاك السفينة للاطمئنان على أوضاع الطاقم. وأوضحت النقابة آنذاك أن جميع أفراد الطاقم بخير ولم يتعرضوا لإصابات أو إساءة معاملة، مؤكدة أن مفاوضات الإفراج عن السفينة وبحارتها كانت مستمرة.
كما أعلنت القوة البحرية الأوروبية في 26 أبريل أنها تراقب حادثة اختطاف السفينة، فيما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن عملية الاختطاف وقعت على بعد ستة أميال بحرية شمال شرقي بلدة غاراكاد الساحلية.
وتأتي الحادثة ضمن موجة متجددة من عمليات القرصنة البحرية قبالة السواحل الصومالية، بعد سنوات من تراجع هذه الظاهرة التي كانت تشكل أحد أبرز التهديدات للملاحة الدولية في المنطقة.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







