نبضات كويتية في الصحراء المغربية

نبضات كويتية في الصحراء المغربية
الدكتور يوسف العميري
بقلم - د.يوسف العميري

إن الحديث عن الصحراء "الغربية" والأصح انها( المغربية ) حديث عن حالة سياسية معقدة استعصت على الحل سنوات طوال. وهذا التعقيد في الحالة الصحراوية جاء نتيجة مخطط خبيث نسجت خيوطه في مقرات الحكومات الأوروبية بشكل عام وفي مقرات الحكومتان الإسبانية والفرنسية بشكل خاص.

أن حقائق الجغرافية والتاريخ والانتماء الاجتماعي والمذهبي واللغوي والثقافي والحضاري العام، تؤكد بما لا يقبل مجال للشك، بل ينسف محاولات التشكيك، بأن هذه المنطقة الصحراوية، وعلى الدقة الأكثر التي يطلق عليها الصحراء "الغربية" هي جزء لا يتجزأ من التكوين الوطني المغربي. وفي ضوء هذا الارتباط العضوي المعبر عن الجسد الواحد، كان دفاع الشعب المغربي منذ قرون عن وحدة التراب المغربي من اقصى الشمال المغربي إلى اقصى الجنوب المغربي ضد محاولات التمركز والاستيطان والتغلغل الأوروبي إلى داخل البلاد المغربية عبر السواحل المتوسطية والأطلسية.

ولم يكن ذلك الدفاع المغربي عن امتداداته الصحراوية في الأقاليم الجنوبية، دفاع عن مصالح اقتصادية، وإنما كان دفاعاً عن الأرض والسكان، ودفاعاً عن الدين والمذهب، وعن الحرية في الحياة وعند التطرق الي الموقف العربي اتجاه قضية الصحراء المغربية اقولها والقلب يعتصر بالألم واشعر ويشعر غيري عن خيبه أمل، تجاه ردة الفعل العربية بأنه لا يعدو ألا أن يكون مجرد بيانات شجب، واجتماعات لرفع العتب فقط.

أهم الأخبار