السعودية.. جامعة الملك فيصل تحقق تقدمًا بـ81 مركزًا في تصنيف QS العالمي للجامعات 2027

السعودية.. جامعة الملك فيصل تحقق تقدمًا بـ81 مركزًا في تصنيف QS العالمي للجامعات 2027

واصلت جامعة الملك فيصل في محافظة الأحساء تعزيز حضورها العالمي في تصنيف QS العالمي للجامعات 2027، محققةً تقدمًا بلغ 81 مركزًا مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى المرتبة (567) عالميًا والثامنة على مستوى الجامعات السعودية، بما يؤكد تنامي تنافسيتها الدولية والتطور المستمر في أدائها الأكاديمي والبحثي، وذلك ضمن تصنيف يعد من أبرز التصنيفات العالمية ويضم أكثر من (1500) جامعة من مختلف دول العالم.

وأكد المشرف على إدارة التخطيط الإستراتيجي والهوية المؤسسية الدكتور أحمد بن سليمان الصفران، أن نتائج جامعة الملك فيصل في تصنيف QS العالمي للجامعات 2027 تجسد مسارًا تصاعديًا مستدامًا في أدائها الأكاديمي والبحثي وتنامي حضورها العالمي.

وأفاد أن هذا التقدم جاء نتيجة تكامل الجهود المؤسسية والمبادرات النوعية التي تنفذها مختلف القطاعات الأكاديمية والإدارية، بما أسهم في تعزيز مكانة الجامعة الدولية ودعم مستهدفاتها الإستراتيجية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية.

وأوضحت مشرفة وحدة التصنيفات العالمية بالجامعة الدكتورة نوره بنت سعدون السعدون، أن الجامعة واصلت تقدمها للعام الثالث على التوالي، حيث انتقلت من الفئة (761 - 770) عالميًا في نسخة 2025 إلى المرتبة (648) عالميًا في نسخة 2026، قبل أن تحقق قفزة جديدة بصعودها 81 مركزًا لتصل إلى المرتبة (567) عالميًا في نسخة 2027، مشيرة إلى أن هذا التقدم جاء نتيجة التحسن المتواصل في عدد من المؤشرات الرئيسة للتصنيف، وفي مقدمتها السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى جهات التوظيف، والاستشهادات البحثية لأعضاء هيئة التدريس، والتعاون الدولي، والاستدامة، مؤكدةً أن هذه النتائج تعزز المكانة الدولية للجامعة وتؤكد فاعلية جهودها في تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في رفع تنافسيتها وترسيخ حضورها بين الجامعات المتميزة إقليميًا وعالميًا.

ويعد تصنيف QS العالمي للجامعات أحد أبرز التصنيفات الدولية وأكثرها تأثيرًا في قطاع التعليم العالي، حيث يقيس أداء الجامعات وتنافسيتها وفق مجموعة من المؤشرات الرئيسة التي تشمل السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى جهات التوظيف، والاستشهادات البحثية، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة، والتعاون الدولي، والاستدامة، ومخرجات التوظيف، بما يوفر مؤشرًا عالميًا لقياس جودة الأداء الأكاديمي والبحثي ومكانة الجامعات على المستوى الدولي.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك