وزير خارجية البحرين: أمن الخليج وحدة متكاملة والهجمات الإيرانية أكدت قوة دول المنطقة

وزير خارجية البحرين: أمن الخليج وحدة متكاملة والهجمات الإيرانية أكدت قوة دول المنطقة

أكد وزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني أن أمن دول الخليج العربي يمثل منظومة متكاملة لا تقبل التجزئة أو التقسيم، مشدداً على أن الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها يتطلب مواصلة التنسيق والعمل المشترك بين دول مجلس التعاون وشركائها الدوليين لمواجهة التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.

جاءت تصريحات الزياني خلال الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة، الذي شارك فيه وزراء خارجية دول المجلس، بينهم وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، إلى جانب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية.

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة ومفصلية تستدعي تكثيف التعاون والتنسيق بين الدول الشقيقة والحلفاء، مؤكداً أن الظروف الراهنة تجعل من تعزيز الأمن والاستقرار أولوية مشتركة لجميع الأطراف.

وأوضح الزياني أن الهجمات التي تعرضت لها المنطقة مؤخراً من جانب إيران شكلت اختباراً حقيقياً لقدرات دول الخليج، إلا أنها كشفت في الوقت نفسه عن صلابة مؤسساتها وقوة مجتمعاتها وكفاءتها في التعامل مع مختلف الأزمات والتحديات.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أعرب الوزير البحريني عن تفاؤله الحذر إزاء المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة مشتركة من قطر وباكستان يمثل بارقة أمل يمكن البناء عليها لتعزيز الاستقرار الإقليمي، مع التأكيد على أهمية التزام طهران الكامل بتنفيذ تعهداتها والوفاء بالتزاماتها الدولية.

كما رحب بإعلان سلطنة عمان بشأن إنشاء ممر آمن للسفن في مضيق هرمز، معتبراً أن هذه الخطوة تسهم في حماية الملاحة البحرية وضمان انسياب حركة التجارة الدولية عبر أحد أهم الممرات المائية في العالم.

وأكد الزياني حرص دول مجلس التعاون على تطوير علاقاتها مع الولايات المتحدة وتوسيع مجالات الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن والازدهار والاستقرار في المنطقة.

وأوضح أن جدول أعمال الاجتماع يتضمن مناقشة عدد من الملفات الإقليمية المهمة، وفي مقدمتها دعم سيادة واستقرار كل من سوريا ولبنان، إلى جانب الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في قطاع غزة ودعم مسارات التنمية والأمن في المنطقة.

واختتم وزير الخارجية البحريني كلمته بالتأكيد على أن دول مجلس التعاون تتطلع إلى مرحلة جديدة تقوم على احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي وتعزيز التعاون الإقليمي، بما يلبي تطلعات شعوب المنطقة إلى الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك