الأمم المتحدة تحذر من استمرار القيود على الخدمات الصحية والإيوائية في قطاع غزة

الأمم المتحدة تحذر من استمرار القيود على الخدمات الصحية والإيوائية في قطاع غزة

حذرت الأمم المتحدة من استمرار القيود التي تعرقل تقديم الخدمات الصحية في قطاع غزة، في ظل النقص الحاد في الوقود وزيوت تشغيل المولدات وقطع الغيار والمستلزمات الطبية، إضافة إلى ارتفاع تكلفتها، الأمر الذي يفاقم الضغوط على القطاع الصحي.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي، إن الشركاء العاملين في القطاع الصحي قدموا نحو 240 ألف استشارة طبية عبر 194 نقطة خدمة منتشرة في أنحاء القطاع، مشيراً إلى أن أمراض الجهاز التنفسي الحادة والأمراض الجلدية لا تزال تتصدر قائمة الحالات المرضية، تليها حالات الإسهال المائي الحاد.

وأوضح دوجاريك أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون استلام الشحنات الإنسانية عبر معبر كرم أبو سالم، الذي لا يزال المنفذ الوحيد العامل لإدخال الإمدادات إلى قطاع غزة، لافتاً إلى استمرار جهود توفير المأوى الطارئ للسكان كلما سمحت الظروف بذلك.

وأضاف أن شركاء الأمم المتحدة قدموا خلال الأسبوع الماضي مساعدات إيوائية لأكثر من أربعة آلاف أسرة، شملت أغطية بلاستيكية، ومستلزمات للنوم، وخياماً، كما جرى تحسين أوضاع أكثر من 400 مأوى مؤقت، وإصلاح ما يزيد على 300 منزل متضرر.

وأشار المتحدث الأممي إلى أن الجهات العاملة في قطاع المأوى حذرت من تراجع أعداد الأسر المستفيدة من المساعدات مقارنة بالأشهر السابقة، بسبب النقص الحاد في مواد الإيواء، الناتج عن قيود الاستيراد، وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق داخل القطاع، إلى جانب فجوات التمويل وتحديات لوجستية أخرى، ما يحد من قدرة المنظمات الإنسانية على تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك