الدفاع المدني في غزة: مقتل 145 من كوادرنا وتدمير 94% من مقرات الجهاز خلال ألف يوم من الحرب

أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة أن 145 من عناصره قتلوا خلال تأدية مهامهم الإنسانية منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023، مؤكداً أن طواقمه تعرضت لاستهداف مباشر وممنهج أدى إلى تدمير معظم مقراته ومعداته وإعاقة قدرته على الاستجابة لنداءات الاستغاثة.
وقال الجهاز، في تقرير أصدره اليوم بمناسبة مرور ألف يوم على الحرب في قطاع غزة، إن طواقمه واجهت استهدافاً إسرائيلياً متواصلاً طوال فترة الحرب، ما أسفر عن مقتل 145 من رجال الدفاع المدني أثناء محاولتهم إنقاذ المدنيين، وإصابة 347 آخرين، يعاني عدد منهم من إعاقات دائمة، معتبراً أن ذلك يمثل انتهاكاً للقوانين الدولية واتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف فرق الإغاثة والإنقاذ.
وأوضح التقرير أن العمليات العسكرية الإسرائيلية أدت إلى تدمير 94% من مقرات ومراكز الدفاع المدني في مختلف محافظات القطاع، كما تعرضت طواقم الجهاز للاستهداف المباشر أثناء أداء عملها في 38 حادثة منفصلة.
وأضاف أن القصف الإسرائيلي أدى إلى خروج 39 مركبة تابعة للدفاع المدني من الخدمة بشكل كامل، فيما تحتاج 45 مركبة أخرى إلى صيانة عاجلة وقطع غيار، قال إن السلطات الإسرائيلية تمنع إدخالها إلى القطاع.
وأشار الجهاز إلى أنه تلقى منذ بداية الحرب 191 ألفاً و43 نداء استغاثة من فلسطينيين كانوا تحت الأنقاض أو في مناطق تعرضت للقصف، إلا أن طواقمه لم تتمكن من الاستجابة إلا لنحو 50% من تلك النداءات، بسبب النقص الحاد في الوقود والمعدات، وتدمير الطرق والبنية التحتية، إلى جانب استمرار العمليات العسكرية.
وأضاف التقرير أن استمرار نقص الإمكانات واستهداف مرافق الدفاع المدني أثرا بشكل كبير على قدرة الطواقم على تنفيذ مهامها الإنسانية في إنقاذ المصابين وانتشال الضحايا.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، يشهد قطاع غزة حرباً واسعة النطاق تسببت في دمار كبير طال البنية التحتية والمنشآت العامة والخاصة والخدمات الأساسية، فيما أفادت السلطات في قطاع غزة بأن عدد القتلى تجاوز 73 ألف شخص، إضافة إلى أكثر من 173 ألف مصاب، بينما لا يزال آلاف آخرون في عداد المفقودين. ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من هذه الأرقام.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







