هيئة أبوظبي للتراث تفتح التسجيل للموسم الـ12 من «أمير الشعراء»

يعقد الموسم الثاني عشر من برنامج «أمير الشعراء»، أحد أبرز البرامج الثقافية المتخصصة في الشعر العربي الفصيح، فعالياته في أبوظبي، بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث.
وأعلنت الهيئة بدء تلقي طلبات التسجيل، ابتداءً من اليوم وحتى 6 أغسطس المقبل، داعيةً الشعراء والشاعرات في الوطن العربي إلى اغتنام فرصة المشاركة في البرنامج، الذي أصبح منصةً رائدة لاكتشاف المواهب الشعرية الجديدة وتقديمها إلى الجمهور العربي، فضلًا عن دوره في دعم حركة الشعر الفصيح وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي المعاصر.
ويُشترط للمشاركة في البرنامج ألا يقل عمر المتقدم عن 18 عامًا، وألا يزيد على 45 عامًا، وأن يرسل قصيدة عمودية مطبوعة لا يزيد عدد أبياتها على 20 بيتًا، ولا يقل عن 8 أبيات، أو قصيدة تفعيلة لا يزيد عدد مقاطعها على مقطعين، على ألا يتجاوز عدد أسطر كل مقطع 15 سطرًا، ولا يقل عن 10 أسطر.
وعلى الراغب في المشاركة في البرنامج استكمال نموذج التسجيل الإلكتروني عبر الموقع:، وإرسال سيرته الذاتية المختصرة، متضمنةً نشاطاته الأدبية، إضافةً إلى صورة من جواز سفر صالح لمدة لا تقل عن عام.
وتتولى لجنة التحكيم فرز طلبات الترشح وتقييم النصوص الشعرية وفق معايير فنية ونقدية دقيقة، تمهيدًا لإجراء المقابلات واختيار الشعراء المتأهلين إلى الحلقات المباشرة، التي تُقام على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي، حيث يتنافس نخبة من الشعراء على لقب «أمير الشعراء».
ويحصل الفائز بالمركز الأول على لقب «أمير الشعراء»، وبردة الشعر التي تمثل الإرث التاريخي للعرب، وخاتم الإمارة، إضافةً إلى جائزة نقدية قيمتها مليون درهم. وينال صاحب المركز الثاني 500 ألف درهم، والثالث 300 ألف درهم، والرابع 200 ألف درهم، والخامس 100 ألف درهم، والسادس 50 ألف درهم.
ويواصل برنامج «أمير الشعراء» أداء رسالته الثقافية بوصفه أحد أبرز المشاريع العربية المعنية بحفظ الشعر الفصيح وصونه.
ومنذ انطلاقه، نجح البرنامج في استقطاب آلاف الشعراء من مختلف الدول العربية، وأسهم في إعادة القصيدة العربية إلى واجهة المشهد الثقافي والإعلامي، مقدمًا نموذجًا يجمع بين القيمة الأدبية والانتشار الجماهيري، فيما شكّل جسرًا للتواصل بين الأجيال الشعرية، وفضاءً رحبًا لاكتشاف الأصوات الإبداعية الجديدة وصقل مواهبها.
ويؤكد البرنامج دور أبوظبي في تعزيز التفاعل والتواصل الثقافي العربي، بوصفها نافذةً مفتوحة على آفاق الحوار بين الشعوب والثقافات، ومنصةً لإيصال أصوات الشعراء إلى جمهور واسع يتشارك اللغة والوجدان، بما يعزز الحراك الثقافي العربي ويكرّس مكانة الإمارة منارةً للإبداع والأدب العربي.
كما يسهم البرنامج في ترسيخ حضور اللغة العربية الفصحى وتعزيز الوعي بجمالياتها، ويجسد إيمان هيئة أبوظبي للتراث بأهمية الشعر بوصفه أحد أبرز ركائز الهوية الثقافية العربية، وأداةً فاعلة في حفظ التراث الأدبي وإحيائه، ودعم المبدعين الشباب وتمكينهم من الوصول إلى جمهور عربي واسع.
وشهد الموسم الحادي عشر من برنامج «أمير الشعراء» منافسةً قوية بين نخبة من الشعراء العرب الذين تأهلوا إلى الحلقات المباشرة، وتُوِّج الشاعر الإماراتي عبد الرحمن الحميري بلقب «أمير الشعراء»، وحلَّ الشاعر عبد الواحد عمران من اليمن في المركز الثاني، والشاعر يزن عيسى من سوريا في المركز الثالث، والشاعر عثمان الهيشو قرابشي من المغرب في المركز الرابع، والشاعر المختار عبد الله صلاحي من موريتانيا في المركز الخامس، فيما حلَّت الشاعرة الإماراتية أسماء الحمادي في المركز السادس.
وعكس الموسم الحادي عشر المستوى المتقدم الذي بلغته المسابقة، من خلال تنوع التجارب الشعرية المشاركة وثراء الرؤى الفنية التي قدمها الشعراء، مؤكدًا مكانة البرنامج بوصفه أحد أهم المنصات العربية لاكتشاف المواهب الشعرية الفصيحة وصقلها وتقديمها إلى جمهور واسع في مختلف أنحاء الوطن العربي، مواصلًا دوره في النهوض بالشعر العربي الفصيح وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي العربي المعاصر.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







