عادات يومية قد تساعد في خفض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر

عادات يومية قد تساعد في خفض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر

كشفت عالمة الأعصاب ليزا جينوفا عن مجموعة من العادات اليومية التي قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، مؤكدة أن احتمالية الإصابة بالمرض لا تعتمد على عامل واحد فقط، بل تتأثر بتداخل عوامل وراثية مع نمط الحياة الذي يتبعه الإنسان.

وأوضحت جينوفا، الحاصلة على درجة الدكتوراه في علم الأعصاب من جامعة هارفارد، أن ألزهايمر "ليس مصيرًا حتميًا لمعظم الأشخاص"، مشيرة إلى أن نسبة كبيرة من الأفراد يمكنهم التأثير في مستوى الخطر من خلال خيارات صحية مرتبطة بأسلوب حياتهم.

وأضافت أن الحفاظ على نوم جيد، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة، وتقليل مستويات التوتر، إلى جانب التعلم المستمر وتنشيط الدماغ، تعد من العوامل التي قد تدعم صحة الدماغ على المدى الطويل.

وأشارت عالمة الأعصاب إلى أن كثيرين يبحثون عن مكملات غذائية أو أدوية يمكنها الوقاية من ألزهايمر، إلا أنها ترى أن الالتزام بالعادات الصحية قد يكون أكثر أهمية في الوقت الحالي، في انتظار تطور علاجات وقائية مستقبلية.

عوامل قد تزيد خطر الإصابة بألزهايمر

ووفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، لا يزال السبب الدقيق للإصابة بمرض ألزهايمر غير مفهوم بشكل كامل، إلا أن هناك عددًا من العوامل التي ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة، من بينها:

التقدم في العمر.

وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.

الاكتئاب غير المعالج.

بعض العوامل المرتبطة بنمط الحياة وصحة القلب والأوعية الدموية.

وتشمل هذه العوامل التدخين، والسمنة، ومرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات الكوليسترول.

ويعد ألزهايمر مرضًا تنكسيًا متفاقمًا تتطور أعراضه تدريجيًا على مدار سنوات، وقد يؤثر في الذاكرة والتفكير وعدد من وظائف الدماغ المختلفة.

خطوات للحفاظ على صحة الدماغ

تشير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية إلى أن اتباع نمط حياة صحي قد يرتبط بالحفاظ على صحة الدماغ، ومن أبرز الخطوات التي قد تساعد:

الإقلاع عن التدخين.

اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

الحفاظ على التحفيز العقلي وتعلم مهارات جديدة.

فقدان الوزن عند الحاجة.

تقليل استهلاك الكحول.

إجراء الفحوصات الطبية الدورية مع التقدم في العمر.

كما تشير دراسات مختلفة إلى أن بعض العوامل، مثل ضعف السمع، والشعور بالوحدة، وقلة النشاط البدني، قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بألزهايمر، لكنها لا تعني بالضرورة أنها أسباب مباشرة للمرض.

ويؤكد الباحثون أن الوقاية من ألزهايمر تعتمد على مجموعة معقدة من العوامل، وأن تبني العادات الصحية قد يكون أحد الأساليب المهمة لدعم صحة الدماغ وتقليل المخاطر المحتملة.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك